أعلنت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة تمديد استقبال طلبات الترشيح لجائزة الخريجين الرواد حتى يوم السبت الموافق 5 شعبان 1445هـ. يهدف هذا التمديد إلى إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من الخريجيين المتميزين للتقديم على جائزة الخريجين الرواد، والتي تهدف إلى تكريم جهودهم وتشجيعهم على المساهمة في تطوير مجتمعاتهم. وتأتي هذه الخطوة ضمن إطار سعي الجامعة لتعزيز الروابط مع خريجيها.
التقديم للجائزة يتم حصريًا من خلال منصة الخريجين الإلكترونية التابعة للجامعة. جائزة الخريجين الرواد، في نسختها الخامسة، تعتبر مبادرة مهمة للاعتراف بالإنجازات المتميزة لخريجي الجامعة الإسلامية في مختلف القطاعات، سواء على المستوى المحلي أو الدولي. ومن المتوقع أن يشهد هذا العام منافسة قوية بين المتقدمين.
أهمية جائزة الخريجين الرواد وأهدافها
تعتبر الجامعات مؤسسات تعليمية وبحثية ذات دور حيوي في إعداد الكفاءات الوطنية والمساهمة في التنمية المستدامة. وتحرص الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة على أن لا يقتصر دورها على التخرج، بل يمتد ليشمل رعاية الخريجين ودعم مسيرتهم المهنية والشخصية.
تجسد جائزة الخريجين الرواد هذا الاهتمام، حيث تسعى الجامعة من خلالها إلى تحفيز خريجيها على تحقيق التميز والإبداع في مجالات تخصصهم المختلفة. بالإضافة إلى ذلك، تهدف الجائزة إلى تعزيز الروابط بين الجامعة ومجتمعها الخريجين، ليصبحوا سفراء للجامعة في مختلف المحافل.
فروع الجائزة ومعايير التقييم
تغطي الجائزة خمسة فروع رئيسية، مما يتيح تقييم الخريجين بناءً على مجموعة متنوعة من الإنجازات. هذه الفروع هي:
1. **الإنجاز المهني:** يركز هذا الفرع على الإنجازات البارزة للخريجين في حياتهم المهنية، مثل الترقيات، الجوائز، والمسؤوليات القيادية.
2. **الأثر الاجتماعي:** يقيّم هذا الفرع المساهمات الفعالة للخريجين في خدمة المجتمع، من خلال الأعمال التطوعية، المبادرات الاجتماعية، والمشاريع التي تهدف إلى تحسين حياة الآخرين.
3. **ريادة الأعمال:** يهدف هذا الفرع إلى تكريم الخريجين الذين أطلقوا مشاريع ريادية ناجحة، وساهموا في خلق فرص عمل جديدة، ودعم الاقتصاد الوطني. وتشجيع **الابتكار** هو جزء أساسي من هذا المجال.
4. **الأثر العلمي:** يركز على الإسهامات العلمية للخريجين، من خلال البحوث المنشورة، الاختراعات، والمشاركة في المؤتمرات العلمية. يعتبر هذا المجال مهمًا لتعزيز مكانة الجامعة في مجال البحث العلمي.
5. **الوعي الفكري:** يقيّم هذا الفرع جهود الخريجين في نشر الوعي الفكري والثقافي، وتعزيز قيم التسامح والاعتدال. ويشمل ذلك المساهمات في الكتابة، الخطابة، والحوارات البناءة.
تخضع جميع الترشيحات لتقييم دقيق من قبل لجان متخصصة، تضم أكاديميين وخبراء في المجالات ذات الصلة. وتعتمد اللجان على معايير موضوعية وواضحة، لضمان اختيار الفائزين الأكثر استحقاقًا. ويعتبر **التنوع** في الخبرات من المعايير التي يتم أخذها بعين الاعتبار.
دور الجامعة في دعم الخريجين
لا تقتصر مبادرات الجامعة الإسلامية تجاه خريجيها على تنظيم هذه الجائزة فقط. بل تقدم الجامعة مجموعة متكاملة من الخدمات والبرامج التي تهدف إلى دعم خريجيها في مختلف مراحل حياتهم المهنية والشخصية. تشمل هذه المبادرات، على سبيل المثال، تنظيم ورش عمل وندوات تدريبية، وتقديم الاستشارات المهنية، وتوفير فرص التواصل مع أصحاب العمل.
علاوة على ذلك، تعمل الجامعة على تطوير منصة الخريجين الإلكترونية، لتصبح نافذة شاملة تربط الخريجين بالجامعة، وتوفر لهم المعلومات والخدمات التي يحتاجونها. هذا التطور يعزز التواصل ويسهل تبادل الخبرات بين الخريجين وبين الجامعة.
في السنوات الأخيرة، زادت الجامعات السعودية من تركيزها على برامج دعم الخريجين، وذلك إدراكًا منها لأهمية دور الخريجين في تحقيق رؤية المملكة 2030. وتعتبر هذه البرامج جزءًا أساسيًا من استراتيجية تطوير التعليم العالي في المملكة. ومركزت الجامعة على **التطوير المستمر** للبرامج التي تقدمها.
في سياق متصل، تشير بعض التقارير إلى أن الجامعات التي لديها برامج قوية لدعم الخريجين تتمتع بسمعة أفضل، وتجذب المزيد من الطلاب الموهوبين. في حين أن الجوائز مثل جائزة الخريجين الرواد تساهم في رفع الروح المعنوية للخريجين وتشجعهم على مواصلة الإنجاز.
من المتوقع أن تعلن الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عن أسماء الفائزين في جائزة الخريجين الرواد في حفل تكريم خاص سيقام لاحقًا. وسيتم الإعلان عن تفاصيل الحفل في الوقت المناسب. إلى ذلك، ستستمر الجامعة في استقبال طلبات الترشيح حتى يوم السبت 5 شعبان 1445هـ، وبعدها سيتم البدء في عملية التقييم والتحكيم. ويجب على المتقدمين التأكد من استيفاء جميع الشروط والمتطلبات المحددة للجائزة، وتقديم المستندات المطلوبة بشكل كامل وواضح.


