قال حمودو محمدو رئيس وزراء النيجر في حكومة الرئيس المحتجز محمد بازوم إن هناك أملا في الوصول إلى حل تفاوضي للأزمة في النيجر، لكنه أشار إلى أن قادة الانقلاب لم يردوا إيجابيا حتى الآن على طلب المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا (إيكواس).

وأضاف محمدو -في مقابلة مع الجزيرة- أنه يثق في الخبراء العسكريين لمجموعة إيكواس إذا اضطُروا للتدخل العسكري في النيجر، مضيفا أن هذا التدخل من الطبيعي أن يثير قلقا في المنطقة.

وفي السياق ذاته، أكدت وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا -بعد لقاء لها مع محمدو في باريس- دعم بلادها بقوة وإصرار جهود إيكواس لإحباط محاولة الانقلاب.

وأضافت “مستقبل النيجر واستقرار المنطقة كلها على المحك”.

ولم تحدد فرنسا (القوة الاستعمارية السابقة) إذا كان دعمها سيشمل دعما عسكريا لتدخل إيكواس في النيجر.

واتخذت إيكواس موقفا صارما حيال الانقلاب في النيجر. ونظرا لما في البلاد من ثروات مثل اليورانيوم والنفط، ودورها المحوري في الحرب على المسلحين؛ فإنها تحظى بأهمية كبيرة لدى الولايات المتحدة والصين وأوروبا وروسيا.

وقال مفوض الشؤون السياسية والسلام والأمن في إيكواس عبد الفتاح موسى إنه بموجب خطة التدخل فإن قرار تحديد مكان وتوقيت التدخل سيتخذه رؤساء الدول الأعضاء. ولم يذكر جدولا زمنيا لهذه الخطوة.

شاركها.
اترك تعليقاً

2024 © السعودية خبر. جميع حقوق النشر محفوظة.