تتكرر مشكلة رائحة الماريجوانا حول ملاعب بطولة أمريكا المفتوحة في فلاشينغ ميدوز، حيث اشتكى عدد من اللاعبات من تشتت الانتباه بسبب نفحات تلك الرائحة القريبة من ملاعب التدريب والمباريات. تظهر رائحة الماريجوانا بوضوح خارج حدود الملعب رغم حظر التدخين داخل المنشآت، ما يفتح نقاشاً حول تطبيق القواعد وتأمين بيئة مناسبة للتركيز.

بحسب تقارير وكالة بي إيه ميديا، فإن الماريجوانا قانونية للبالغين في عدة ولايات أمريكية، لكن سلطات البطولة تقول إن السيطرة على ما يحدث خارج حدود منشآت بيلي جين كينغ تحد من قدراتها. في المقابل، تؤكد لاعبات أن الرائحة منتشرة وتؤثر على شعورهن أثناء خوض المباريات والتدريبات.

انتشار رائحة الماريجوانا في فلاشينغ ميدوز

تصف لاعبات إنجليزية وغيرهن انتشار رائحة الماريجوانا في محيط فلاشينغ ميدوز خلال أيّام بطولة أمريكا المفتوحة. في ملاعب التدريب والممرات المحيطة، تظهر روائح تدخين القنب بشكل متكرر، ما يجعل رائحة الماريجوانا جزءاً من المشهد العام حول البطولة.

من ناحية أخرى، تعتبر هذه الظاهرة أقل قابلية للتحكم من داخل الملعب، حيث أن الحظر على التدخين يطبق داخل المدرجات والمرافق، لكن المناطق المفتوحة المحيطة بالملاعب عرضة لوجود المشاهدين والمارة الذين قد يدخنون في الهواء الطلق.

موقف الاتحاد الأمريكي للتنس وإجراءات الملعب

أوضح الاتحاد الأمريكي للتنس في بيان رسمي أنه لا يمكنه التحكم فيما يحدث خارج نطاق ملاعب بيلي جين كينغ، لكنه يشدد على استمراره في جهود الحفاظ على المنشآت خالية من التدخين. بحسب البيان، هناك إجراءات توعوية وإنفاذ للقاعدة داخل المنشآت، مع تعاون أمن الملعب عند رصد مخالفات داخل المناطق المسموح بها.

في الوقت نفسه، يشير منظمو البطولة إلى أن الدوريات المحلية وشرطة نيويورك هي المسؤولة عن تطبيق القوانين العامة حول التدخين والحيازة في الأماكن العامة، ما يضع حدوداً لصلاحيات المنظمين داخل الحلبة الرياضية.

آراء اللاعبات وتأثير الرائحة على الأداء

أفادت كاتي بولتر أنها شعرت بانزعاج من انتشار الروائح أثناء تدريباتها ومبارياتها، وأن الرائحة قد تشتت تركيزها. وقالت بولتر إن محاولات التركيز تصبح أصعب عندما تكون النفحات واضحة بالقرب من منطقة اللعبة.

من جانبها، استخدمت فران جونز طابع الفكاهة عند مواجهتها للرائحة في نسخة سابقة من البطولة، بينما رأت هارييت دارت أن النفحات تعتبر سمة من سمات نيويورك بحسب وصفها. وعلى الرغم من اختلاف ردود الفعل، تؤكد عدد من اللاعبات أن الرائحة لا تساعد على توفير أجواء مثالية للتنافس.

خلفية قانونية وسياق مدينة نيويورك

قانونية الماريجوانا في الولايات المتحدة لا تعني إجازتها في كل مكان، فلكل ولاية ولوائح محلية أحكامها بشأن التدخين والحيازة في الأماكن العامة. في نيويورك، توجد ضوابط على الاستخدام في الأماكن العامة، لكن إنفاذها يتفاوت بحسب المناطق وكثافة التجمعات.

علاوة على ذلك، تعكس هذه الظاهرة تداخل السياق الحضري مع الفعاليات الرياضية الكبرى، حيث تجذب البطولات الدولية جمهوراً متنوعاً من السكان المحليين والزوار، ما يسهم في ظهور اختلافات ثقافية وقانونية حول عادات مثل التدخين.

احتمالات التدابير المقبلة وتأثيرها

من المتوقع أن يركز المنظمون على تعزيز التوعية وتكثيف الجهود الأمنية حول الممرات ومناطق التدريب خلال الأيام المقبلة، بحسب ما تشير إليه الجهات المنظمة. قد تشمل الإجراءات إشعارات واضحة بمنع التدخين على مقربة من مداخل الملاعب وتعاوناً أكبر مع قوات الأمن المحلية لتقليل انتشار رائحة الماريجوانا.

في المقابل، قد تكون بعض التدابير محدودة التأثير ما لم تتضمن سياسات منسقة مع سلطات المدينة، إذ أن حل المشكلة يتطلب تعاوناً بين المنظمين والجهات المحلية لضمان بيئة لعب آمنة ومركزة للاعبين.

خلاصة وخطوات متابعة

تظل رائحة الماريجوانا قضية مجتمعية تظهر بوضوح في محيط بطولة أمريكا المفتوحة بفلاشينغ ميدوز، وتؤثر على بعض اللاعبات من حيث التركيز والراحة. في الفترة القادمة، يجب متابعة ما إذا كانت تصريحات الاتحاد الأمريكي للتنس ستترجم إلى إجراءات ملموسة بالتعاون مع السلطات المحلية.

سيكون ما يجب مراقبته هو تكثيف تطبيق القواعد بالقرب من الملاعب والإعلانات التوعوية والتنسيق مع شرطة نيويورك خلال الأيام المتبقية من البطولة، لمعرفة ما إذا كانت شكاوى اللاعبات ستقود إلى تحسن محسوس في بيئة اللعب.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version