اختتم حفل “جوي أوَرد” في الرياض بنسخة استثنائية، رسخ مكانته كأحد أبرز محافل تكريم الفن والرياضة وصناعة المحتوى في المنطقة. شهد الحفل حضوراً لافتاً لكبار الشخصيات، بمن فيهم رئيس هيئة الترفيه تركي آل الشيخ ورئيس مجموعة MBC الوليد الإبراهيم، مما يؤكد على تحول الرياض إلى مركز رئيسي لصناعة الترفيه العربي. وقد سلط الحفل الضوء على مجموعة متنوعة من المواهب والإنجازات، مع التركيز بشكل خاص على الجيل الجديد من الفنانين والرياضيين.
أقيم الحفل في 18 يناير 2024، وشمل فئات تكريمية واسعة النطاق، بدءًا من أفضل مغني ومغنية وصولًا إلى أفضل رياضي ومؤثر على وسائل التواصل الاجتماعي. وقد أثار الحفل نقاشات واسعة حول مستقبل الترفيه في العالم العربي، وأهمية دعم المواهب المحلية. كما شهد الحفل لحظات مؤثرة، مثل تكريم الفنان فضل شاكر وابنه.
“جوي أوَرد” يعزز مكانة الرياض كعاصمة للترفيه
أكد خبراء في صناعة الترفيه أن تنظيم حفل “جوي أوَرد” في الرياض يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز مكانة المملكة كوجهة رائدة للفعاليات الثقافية والترفيهية. وتشير التقارير إلى أن هذا الحفل، بالإضافة إلى الفعاليات الأخرى التي تستضيفها الرياض، يساهم في جذب الاستثمارات السياحية وتنويع مصادر الدخل.
الفائزون في حفل “جوي أوَرد”
شهد حفل “جوي أوَرد” تتويج العديد من النجوم في مختلف المجالات. فاز فضل شاكر بجائزة “المغني المفضل”، بينما حصد ابنه محمد فضل شاكر جائزة “الصاعد الأفضل”. وفازت أنغام بجائزة “أفضل مغنية”، وحققت أغنية “صحاك الشوق” لفضل شاكر نجاحًا كبيرًا بفوزها بجائزة “الأغنية المفضلة”.
وفي المجال الرياضي، تم تكريم ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب المغربي ونادي الهلال، بجائزة “أفضل رياضي”، تقديرًا لمستواه المتميز وإنجازاته. كما حصلت ليلى القحطاني على جائزة “أفضل رياضية”، في إطار دعم الرياضة النسائية السعودية. هذا التكريم يعكس الاهتمام المتزايد بالرياضيين العرب على الساحة العالمية.
أما في مجال الدراما، فقد حصد عبدالمحسن النمر جائزة “أفضل ممثل” عن فئة المسلسلات، بينما ذهبت جائزة “أفضل ممثلة” إلى كاريس بشار، التي وجهت رسالة تقدير للسعودية على دعمها لسوريا. وفاز مسلسل “أشغال شاقة جداً” بجائزة “أفضل مسلسل مصري”، بعد سنوات من البحث عن منتج. كما تم تتويج مسلسل “سلمى” كـ “المسلسل المشرقي المفضل”، ومسلسل “شارع الأعشى” كـ “أفضل مسلسل خليجي”، مما يؤكد التنوع والإبداع في الإنتاج الدرامي العربي.
ولم يغفل الحفل تكريم المواهب الشابة، حيث فازت الطفلة ترف العبيدي بجائزة “أفضل وجه جديد”، في رسالة دعم وتشجيع للأجيال القادمة. كما تم منح جائزة “أفضل صانع محتوى” لريان الأحمري “مجرم قيمز”، اعترافًا بأهمية صناعة التأثير الرقمي في المشهد الترفيهي الحديث. هذا التوجه يعكس التغيرات في استهلاك المحتوى وظهور قنوات جديدة للتعبير والإبداع.
تكريمات خاصة في “جوي أوَرد”
شمل حفل “جوي أوَرد” تكريمات خاصة لشخصيات بارزة قدمت إسهامات كبيرة في مجالاتها. حصل الفنان التشكيلي ووزير الثقافة المصري السابق فاروق حسني على جائزة “صنّاع الترفيه الفخرية – الإنجاز مدى الحياة”، تقديرًا لمسيرته الطويلة في خدمة الثقافة العربية. كما حصل ناصر الخليفي على جائزة “صنّاع الترفيه الماسية”، تقديرًا لدوره المؤثر في تطوير صناعة الرياضة والترفيه على المستوى العالمي. هذه التكريمات تعكس تقدير الحفل للإنجازات المتميزة والجهود المبذولة في دعم الترفيه والثقافة.
يعتبر حفل “جوي أوَرد” بمثابة منصة هامة لتعزيز التبادل الثقافي والترفيهي بين الدول العربية. ويساهم في إبراز المواهب المحلية وتشجيع الإبداع والابتكار. بالإضافة إلى ذلك، يلعب الحفل دورًا في جذب الاستثمارات السياحية وتعزيز الاقتصاد الوطني.
من المتوقع أن تستمر هيئة الترفيه السعودية في تنظيم فعاليات مماثلة في المستقبل، بهدف ترسيخ مكانة الرياض كعاصمة للترفيه في المنطقة. وتشير التوقعات إلى أن النسخ القادمة من “جوي أوَرد” ستشهد المزيد من التطور والابتكار، مع التركيز على استقطاب أكبر عدد من النجوم والمواهب العربية والعالمية. وستظل متابعة تطورات هذه الفعاليات أمرًا بالغ الأهمية لقياس مدى نجاح استراتيجية المملكة في مجال الترفيه.


