عندما تواصل مدير صندوق تحوط ناشئ في بالم بيتش مع جيفري إبستين، في 2 فبراير/شباط 2016 وكتب له: “إيفا دوبين أعطتني بريدك الإلكتروني لأتابع اجتماع بيتر ثيل الذي تحدثنا عنه بإيجاز”، لم يكن ذلك مجرد تبادل رسائل، بل خطوة فتحت باب تمويل كبير. هذه الحادثة، وغيرها من التفاصيل التي كشفتها وثائق حديثة، تلقي الضوء على شبكة العلاقات المعقدة التي ساهمت في استمرار تمويل جيفري إبستين من قبل قطاعات مالية مرموقة، حتى بعد إدانته في قضايا تتعلق بالاعتداء الجنسي.

إيفا دوبين: حلقة الوصل الرئيسية في شبكة التمويل

إيفا أندرسون-دوبين، طبيبة سويدية-أمريكية وزوجة مدير صناديق التحوط غلين دوبين، لعبت دورًا محوريًا في تقديم إبستين إلى ديفيد فيزل، مؤسس صندوق “هانيكومب لإدارة الأصول”. وفقًا لوكالة بلومبيرغ، التي نقلت تفاصيل الوثائق الصادرة عن وزارة العدل الأمريكية، كانت إيفا صديقة مقربة لإبستين، وعلاقتها به تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي. هذا التعارف المبكر مكّن فيزل من الحصول على مستثمر أساسي لصندوقه، وهو ما يمثل نقطة تحول في مسيرة “هانيكومب”.

العلاقة المعقدة بين إبستين وعائلة دوبين

لم تقتصر علاقة إبستين على إيفا فقط، بل امتدت لتشمل غلين دوبين أيضًا. الوثائق تشير إلى أن عائلة دوبين كانت بمثابة وسيط متكرر في تعريف إبستين بمديري صناديق تحوط آخرين. على الرغم من تاريخ إبستين المثير للجدل، استمرت هذه العلاقات في الازدهار، مما أثار تساؤلات حول مدى معرفة الأطراف المعنية بأنشطة إبستين.

استثمارات إبستين في صناديق التحوط: أرقام متضاربة

تظهر الوثائق اختلافات كبيرة في تقديرات حجم استثمارات إبستين في صناديق التحوط المختلفة. ففي إ

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version