http://arabic.trinity.ng/

حصلت الكلية التقنية لعلوم البيئة في بريدة على الاعتماد المؤسسي الكامل من هيئة تقويم التعليم والتدريب، وذلك عبر المركز الوطني لتقويم واعتماد التدريب (مسار)، في خطوة تعزز مكانتها كصرح تعليمي متميز. هذا الاعتماد المؤسسي يمتد حتى نوفمبر 2028م، ويؤكد التزام الكلية بأعلى معايير الجودة في التدريب والتأهيل. يأتي هذا الإنجاز في سياق جهود متواصلة لتطوير التعليم والتدريب التقني والمهني في منطقة القصيم.

يُعد هذا الإعلان بمثابة اعتراف رسمي بالكفاءة العالية للكلية التقنية لعلوم البيئة، ومستوى البرامج التدريبية التي تقدمها. وقد أعلنت الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بالقصيم عن دعمها الكامل لعملية الحصول على الاعتماد، وتسعى إلى تعميم هذه المنظومة على كافة المؤسسات التدريبية بالمنطقة. ويُعتبر الاعتماد المؤسسي علامة فارقة في مسيرة المؤسسات التعليمية.

أهمية الاعتماد المؤسسي للكلية التقنية لعلوم البيئة

يمثل الحصول على الاعتماد المؤسسي خطوة استراتيجية للكلية التقنية لعلوم البيئة في بريدة، إذ يعكس التزامها بتطبيق معايير الجودة الشاملة في جميع جوانب العمل. ويساهم هذا الاعتماد في تعزيز الثقة في مخرجات الكلية لدى جهات العمل والقطاع الخاص، مما يزيد من فرص توظيف الخريجين.

معايير الجودة والحوكمة

أكد المركز الوطني لتقويم واعتماد التدريب (مسار) أن الكلية استوفت جميع المعايير المطلوبة للحصول على الاعتماد المؤسسي، بما في ذلك معايير الحوكمة والإدارة، والجودة الأكاديمية، والموارد البشرية والمالية. وقد خضعت الكلية لتقييم دقيق من قبل لجان متخصصة من مسار، شملت زيارات ميدانية ومراجعة للوثائق والتقارير.

يركز الاعتماد على ضمان جودة المناهج التدريبية ومواءمتها مع احتياجات سوق العمل. بالإضافة إلى ذلك، يهتم الاعتماد بتطوير قدرات المدربين وتوفير بيئة تعليمية محفزة للطلاب. فالتدريب المهني الفعال هو أساس التنمية المستدامة.

تحسين الممارسات التدريبية

أشارت الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بالقصيم إلى أن الكلية التقنية لعلوم البيئة قد قامت بتطوير العديد من الممارسات التدريبية، بما في ذلك استخدام التقنيات الحديثة في التدريب، وتطبيق أساليب التقييم الشاملة، وتعزيز التعاون مع القطاع الخاص. هذه التحسينات تهدف إلى رفع مستوى مهارات وقدرات الخريجين، وتمكينهم من المساهمة الفعالة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

التعليم التقني يلعب دورًا حاسمًا في سد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل المتنامية. ويمكن للكلية الآن الاستفادة من الاعتماد المؤسسي في جذب المزيد من الطلاب المتميزين، وتوسيع نطاق شراكاتها مع القطاع الخاص.

وبحسب مصادر في الكلية، فقد استثمرت الكلية بشكل كبير في تطوير البنية التحتية وتوفير أحدث المعدات والأجهزة التدريبية. هذا الاستثمار يهدف إلى توفير بيئة تعليمية متطورة ومناسبة لإعداد كوادر مؤهلة في مجال علوم البيئة.

جهود الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بالقصيم

يأتي هذا الاعتماد في إطار جهود الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة القصيم لاستكمال منظومة الاعتماد المؤسسي في جميع الكليات والمعاهد التدريبية بالمنطقة. وتهدف هذه الجهود إلى رفع مستوى جودة التعليم والتدريب التقني والمهني في المنطقة، وتلبية احتياجات سوق العمل المتغيرة.

وكانت الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بالقصيم قد أطلقت في وقت سابق برنامجًا شاملاً لتطوير الكليات والمعاهد التدريبية بالمنطقة، يركز على تحسين جودة المناهج التدريبية، وتطوير قدرات المدربين، وتوفير بيئة تعليمية محفزة. وقد حقق هذا البرنامج نتائج إيجابية ملموسة، حيث حصلت العديد من الكليات والمعاهد التدريبية بالمنطقة على الاعتماد المؤسسي.

وبحسب تقارير وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تشهد منطقة القصيم تطورًا كبيرًا في مجال التدريب التقني والمهني، وذلك بفضل الدعم الكبير الذي تحظى به من القيادة الرشيدة. تطوير المهارات لدى الشباب هو أولوية قصوى لتحقيق رؤية المملكة 2030.

الخطوة التالية المتوقعة للكلية التقنية لعلوم البيئة هي الاستمرار في تطوير وتحسين برامجها التدريبية، ومواكبة أحدث التطورات في مجال علوم البيئة. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن تقوم الكلية بالتحضير لعملية التجديد للاعتماد المؤسسي في عام 2028، والعمل على استيفاء أي متطلبات جديدة قد تفرضها هيئة تقويم التعليم والتدريب. وينبغي متابعة تقارير المسار لتقييم أثر الاعتماد على أداء الكلية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version