قال رئيس منتدى الخبرة السعودي د. أحمد الشهري، إن لقاء ترمب وبوتين المرتقب في المملكة يؤكد أنها وسيط وحليف موثوق نظرا لسعيها الدائم في حل النزاعات وجمع الفرقاء لتحقيق السلام في العالم.

وأضاف خلال مداخلة مع قناة «الإخبارية» أن المملكة قدمت العديد من النماذج الناجحة في التقاء الفرقاء الفلسطينيين أو الصوماليين أو السودانيين أو اليمنيين.

وأوضح الشهري أن المملكة العربية السعودية إلى إنهاء النزاعات وجمع الفرقاء من أجل تحقيق السلام، وهي الحليف الموثوق الذي يقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version