تلقّت مدينة جدة، وخاصةً عائلتي ناظر وبترجي، نبأً محزناً بوفاة السيدة الفاضلة ثريا بنت محيي الدين ناظر، زوجة عبدالجليل إبراهيم بترجي (رحمهما الله). هذا الخبر الأليم هزّ أوساط المجتمع، وأثار موجة من الحزن والتعاطف. وفاة ثريا بترجي لم تكن خسارة على عائلتها فحسب، بل على كل من عرفها بصفاتها الحميدة وأخلاقها الرفيعة. هذا المقال يسلط الضوء على حياة الفقيدة، مراسم جنازتها، ومراسم العزاء المقامة، بالإضافة إلى مكانتها الاجتماعية وصلة القرابة المتميزة التي تربطها بشخصيات بارزة.
مراسم جنازة ثريا بترجي ومواساة المعزين
انتقلت إلى رحمة الله تعالى السيدة ثريا بنت محيي الدين ناظر (رحمها الله) يوم الأربعاء الماضي، لتوارى جسدها الطاهر الثرى في مقابر بقيع الغردق بالمدينة المنورة. وقد أقيمت صلاة الجنازة عليها في المسجد النبوي الشريف، في مشهد مهيب يجسد عظمة هذا المكان المبارك وأهمية الفقيدة.
شارك في الصلاة على الفقيدة جمع غفير من الأهل والأصدقاء والمحبين، الذين توافدوا من مختلف المناطق للتعبير عن حزنهم العميق ومواساة عائلتي ناظر وبترجي. وقد استقبلت العائلتان العزاء في جدة والمدينة المنورة، وسط أجواء سادتها الدعوات الصادقة بالرحمة والمغفرة للفقيدة.
تفاصيل العزاء المقامة
تستقبل عائلة بترجي العزاء للرجال في ساحة مسجد الأمير سعود بن سعد بن عبدالرحمن (رحمه الله) الواقع شمال المستشفى التخصصي في حي الروضة بجدة. أما النساء، فيستقبلن العزاء في منزل عبدالجليل بترجي (رحمه الله) في نفس الحي. اليوم الجمعة هو ثاني أيام العزاء، ويستمر استقبال المعزين لتقديم واجب العزاء والمواساة.
من هي ثريا بنت محيي الدين ناظر؟
كانت الفقيدة، ثريا بترجي، شخصية محبوبة ومشهورة في أوساط جدة. عرفت بدماثة أخلاقها وكرمها وحسن تعاملها مع الجميع. لم تقتصر مكانتها على نطاق العائلة والأصدقاء، بل امتدت لتشمل العديد من الشخصيات الاجتماعية والبارزة.
كانت الفقيدة أمًا لأبناء بارين: عبدالمجيد، وعادل، وهدى، وصباح، وصبحي، وخالد، ووليد. وقد حرصت على تربيتهم وتعليمهم وترسيخ القيم الإسلامية والأخلاق الحميدة في نفوسهم.
صلة القرابة المتميزة
تعتبر الفقيدة خالة كل من رئيس مجلس إدارة صحيفة «عكاظ» عبدالله صالح كامل، ومحيي الدين صالح كامل. هذه الصلة العائلية تعكس مكانة الفقيدة في المجتمع، وتأكيدًا على تقديرها واحترامها من قبل الجميع. كما أنها شقيقة كل من: مريم، وهشام، ويوسف، وعصمت، وناجي، ونجاة، وعبدالفتاح، وليلى، ومايدة، ونادية، وخديجة.
ردود الأفعال وتعازي المجتمع
أعربت صحيفة «عكاظ» عن ألمها العميق لوفاة ثريا ناظر، وتقدمت بخالص التعازي والمواساة لذوي الفقيدة. كما دعت الله عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها الصبر والسلوان.
توالت التعازي من مختلف الشخصيات والمؤسسات، تعبيرًا عن الحزن العميق لفقدان هذه السيدة الفاضلة. وقد أشاد الجميع بصفاتها الحميدة وإسهاماتها الاجتماعية، مؤكدين أنها كانت نموذجًا للمرأة المسلمة الصالحة.
إرث من المحبة والخير
رحلت ثريا بترجي عن عالمنا، تاركة وراءها إرثًا من المحبة والخير والعطاء. ستظل ذكراها العطرة محفورة في قلوب كل من عرفها، وسيبقى اسمها رمزًا للأخلاق الحميدة والكرم والجود.
إن فقدان شخص عزيز هو دائمًا أمر صعب ومؤلم، ولكن الإيمان بالله والرضا بقضائه وقدره هما خير معين في هذه الظروف. نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان. لا يسعنا إلا أن نقول: إنا لله وإنا إليه راجعون.
نتمنى أن يكون هذا المقال قد قدم صورة واضحة ومؤثرة عن حياة الفقيدة ومراسم العزاء المقامة. يمكنكم مشاركة هذا المقال مع الأصدقاء والأقارب للتعبير عن تعازيكم ومواساتكم لعائلتي ناظر وبترجي. كما ندعوكم لتقديم الدعوات الصادقة بالرحمة والمغفرة للفقيدة.


