أعلنت الشركة المنتجة لمسلسل “ممكن” بشكل رسمي عن تأجيل عرضه إلى عام 2026، مما يعني خروج العمل من سباق دراما رمضان 2025. هذا القرار المفاجئ أثار تساؤلات واسعة بين محبي الدراما العربية، خاصةً مع ترقبهم الشديد لعودة النجمة اللبنانية نادين نسيب نجيم والنجم التونسي ظافر العابدين معًا في هذا العمل المنتظر. يمثل هذا التأجيل تحولًا ملحوظًا في استراتيجيات الإنتاج الدرامي، ويثير تساؤلات حول مستقبل المنافسة في موسم رمضان.
تأجيل “ممكن”: خلفية القرار والمنافسة الرمضانية
يعتبر موسم دراما رمضان في العالم العربي بمثابة حدث سنوي ينتظره الملايين، فهو فرصة لتجمع العائلات أمام الشاشات والاستمتاع بمجموعة متنوعة من الأعمال الدرامية. تتنافس فيه القنوات التلفزيونية والمنصات الرقمية على تقديم أفضل المحتويات لجذب أكبر شريحة من الجمهور. في هذا الإطار، يعتبر تأجيل مسلسل “ممكن” خطوة غير تقليدية، خاصةً مع حجم الإنتاج الضخم والنجوم المشاركين فيه.
الشركة المنتجة أوضحت أن القرار لم يكن سهلًا، وأنه جاء بعد تشاور مكثف مع إدارة مجموعة MBC، ومنصة “شاهد” الرقمية، والمخرج المبدع أمين درة. الهدف الرئيسي من هذا التأجيل هو منح فريق العمل الوقت الكافي لإتمام عمليات التصوير والمونتاج والمراحل الفنية الأخرى بجودة عالية، تليق بمستوى النجوم والتوقعات الجماهيرية. ففي السنوات الأخيرة، أصبح التركيز على الجودة الفنية والإنتاجية المتقنة أولوية قصوى، حتى لو تطلب ذلك التضحية بموعد العرض المحدد.
هل تغيرت أولويات الإنتاج الدرامي؟
يبدو أن هناك تحولًا في طريقة تفكير شركات الإنتاج، حيث لم يعد الهدف الوحيد هو التواجد بقوة في موسم رمضان، بل تقديم عمل درامي متكامل يترك أثرًا إيجابيًا في ذاكرة المشاهدين. هذا التحول يعكس وعيًا متزايدًا بأهمية المحتوى الجيد في جذب الجمهور والحفاظ عليه. كما أن المنافسة الشديدة في رمضان تتطلب إنفاقًا كبيرًا على التسويق والإعلان، وهو ما قد لا يكون متاحًا للجميع.
أهمية ثنائي نادين نسيب نجيم وظافر العابدين وتأثير غيابهما
يعتبر التعاون بين نادين نسيب نجيم وظافر العابدين بمثابة حلم للكثير من محبي الدراما العربية. فقدما معًا أعمالًا سابقة حققت نجاحًا كبيرًا، وأظهرت تناغمًا فنيًا ملحوظًا بينهما. هذا التناغم جعل الجمهور ينتظر بفارغ الصبر مشاركتهما في “ممكن”، معتقدين أن هذا المسلسل سيكون إضافة قوية لأعمالهما المشتركة.
غياب هذا الثنائي عن موسم 2025 يمثل خسارة كبيرة للمشاهدين، ويفتح الباب أمام أعمال أخرى للمنافسة على اهتمامهم. بالتأكيد، ستشعر منصة “شاهد” وقنوات MBC ببعض التأثير السلبي نتيجة غياب نجمين بهذا الحجم، ولكن من المتوقع أن تعوضهما بتقديم أعمال أخرى متنوعة.
توقعات عالية لمسلسل “ممكن”
التأجيل يضع ضغطًا إضافيًا على فريق العمل، حيث سترتفع سقف التوقعات بشكل كبير عند عرض المسلسل في عام 2026. الجمهور سيكون أكثر تطلبًا، وسيبحث عن عمل درامي استثنائي ومختلف، يبرر التأخير الذي دام عامًا كاملاً. لذلك، يجب على فريق العمل بذل قصارى جهدهم لتقديم عمل يرضي طموحات المشاهدين.
نشاط فني مستمر لنادين نسيب نجيم وظافر العابدين
على الرغم من تأجيل مسلسل “ممكن”، يواصل كل من نادين نسيب نجيم وظافر العابدين نشاطهما الفني المكثف. فقد تألقت نادين في موسم رمضان 2024 بمسلسل “2024”، الذي حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، وشاركها في البطولة الفنان محمد الأحمد. العمل لقي استحسانًا واسعًا بفضل قصته المشوقة وأداء الممثلين المتميز.
أما ظافر العابدين، فقد شارك في فيلم “السلم والثعبان 2 – لعب عيال”، الذي جمع نخبة من نجوم السينما المصرية والعربية، مثل عمرو يوسف وأسماء جلال وماجد المصري. الفيلم حقق إيرادات جيدة في دور العرض، وأثبت قدرة ظافر على التنوع بين الدراما والتلفزيون والسينما. هذا النشاط الفني المستمر يؤكد أن تأجيل “ممكن” لم يؤثر على مسيرة هذين النجمين.
موعد العرض الجديد لمسلسل “ممكن” والوعد بالجودة
في ختام بيانها، أكدت الشركة المنتجة أن موعد العرض النهائي لمسلسل “ممكن” سيتم تحديده والإعلان عنه بعد انتهاء شهر رمضان. كما جددت الشركة وعدها للجمهور بتقديم عمل درامي مميز ومكتمل الأركان، يرقى إلى مستوى الثقة والتطلعات.
من الواضح أن الشركة المنتجة تدرك أهمية هذا العمل، وأنها تسعى جاهدة لتقديم أفضل ما لديها. الجمهور العربي ينتظر بفارغ الصبر عرض “ممكن”، ويتمنى أن يكون هذا التأجيل قد أثمر عن عمل درامي استثنائي يضيف قيمة حقيقية للدراما العربية. تابعونا لمعرفة آخر المستجدات حول موعد عرض هذا المسلسل المنتظر.
الكلمات المفتاحية: مسلسل ممكن، نادين نسيب نجيم، ظافر العابدين، دراما رمضان 2025، تأجيل مسلسل، MBC، شاهد.



