يعتبر الأمن والاستقرار ركيزتين أساسيتين لتنمية أي مجتمع وازدهاره، وفي منطقة الحدود الشمالية، تحظى جهود رجال الأمن بالتقدير والدعم المستمر من القيادة الرشيدة. تجسد هذه الجهود في التلاحم بين الأجيال من القادة الأمنيين، وهو ما ظهر بوضوح في استقبال صاحب السمو الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة الحدود الشمالية، لقادة قوة الطوارئ الخاصة بالمنطقة.

استقبال أميري للقادة الأمنيين في الحدود الشمالية

استقبل الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، في مكتبه اليوم الأحد، كل من العقيد ركن عبدالله بن حلمي العتيبي، قائد قوة الطوارئ الخاصة السابق، والعقيد عوضه بن محمد الغامدي، قائد قوة الطوارئ الخاصة المُعيَّن حديثاً. يعكس هذا الاستقبال اهتمام سموه البالغ بالشأن الأمني، وحرصه على توفير كافة أسباب الدعم لمنسوبي القطاعات الأمنية بالمنطقة.

لقد كان الاستقبال فرصة لتقديم الشكر والتقدير للعقيد ركن العتيبي على ما قدمه من جهود ملموسة خلال فترة قيادته لقوة الطوارئ الخاصة، وكذلك للتهنئة للعقيد الغامدي بمناسبة ثقة القيادة بتعيينه في هذا المنصب الهام.

أهمية قوة الطوارئ الخاصة في المنطقة

تلعب قوة الطوارئ الخاصة دورًا حيويًا في الحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة الحدود الشمالية، نظرًا لطبيعة المنطقة الجغرافية وموقعها الاستراتيجي. تُعد هذه القوة خط الدفاع الأول في مواجهة أي تهديدات أمنية، وتعمل بشكل دؤوب على حفظ الأمن وممتلكات المواطنين. كما تساهم في دعم مختلف القطاعات الأمنية الأخرى، وتوفر لها الإسناد اللازم عند الحاجة.

تقدير جهود العقيد ركن العتيبي

أشاد الأمير فيصل بن خالد بالجهود الكبيرة التي بذلها العقيد ركن عبدالله بن حلمي العتيبي خلال فترة عمله، مشيرًا إلى الإنجازات الأمنية التي تحققت في المنطقة بفضل قيادته الحكيمة وتوجيهاته السديدة. وقد تميزت فترة العقيد العتيبي بتطوير قدرات قوة الطوارئ الخاصة، وتزويدها بأحدث التقنيات والمعدات، مما مكنها من أداء مهامها على أكمل وجه.

تُظهر كلمات سموه التقدير العميق الذي يكنه لمنسوبي الأمن، وإدراكه لأهمية دورهم في حماية الوطن وسلامة المواطنين. إن هذا التقدير يعكس أيضًا رؤية القيادة الحكيمة التي تولي الأمن أولوية قصوى، وتسعى باستمرار إلى تطويره وتعزيزه. بالإضافة إلى ذلك، وُصف أداء العقيد العتيبي بالكفاءة العالية والتفاني في العمل، مما جعله قدوة حسنة لزملائه ومرؤوسيه.

التهنئة بالعقيد الغامدي وتمنيات بالتوفيق

كما حرص الأمير فيصل بن خالد على تهنئة العقيد عوضه بن محمد الغامدي بمناسبة تعيينه قائدًا لقوة الطوارئ الخاصة بالمنطقة. وعبر سموه عن ثقته في قدرات العقيد الغامدي، وتمنى له التوفيق والسداد في مهمامه الجديدة. كما أكد سموه على استعداد إمارة المنطقة لتقديم كافة أوجه الدعم والتعاون لقوة الطوارئ الخاصة، بما يساهم في تحقيق أهدافها المنشودة.

إن اختيار العقيد الغامدي لقيادة قوة الطوارئ الخاصة يعكس ثقة القيادة به وبخبرته الأمنية، وتوقعاتها بأن يحافظ على مستوى الأداء المتميز الذي وصلت إليه القوة. يُعتبر العقيد الغامدي من الكفاءات الأمنية المتميزة، ولديه سجل حافل بالإنجازات في مختلف المجالات الأمنية.

دعم القطاعات الأمنية في المنطقة

تولي إمارة منطقة الحدود الشمالية اهتمامًا خاصًا بدعم كافة القطاعات الأمنية بالمنطقة، وتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لها لأداء مهامها على أكمل وجه. ويشمل هذا الدعم توفير التدريب والتأهيل لمنسوبي هذه القطاعات، وتزويدهم بأحدث التقنيات والمعدات، بالإضافة إلى تقديم الدعم اللوجستي والإداري اللازم. يهدف هذا الدعم إلى تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية، وتمكينها من مواجهة كافة التحديات التي قد تواجهها. كما يشمل ذلك دعم المبادرات الأمنية التي تهدف إلى تعزيز الأمن المجتمعي، وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

ختامًا، يمثل استقبال الأمير فيصل بن خالد لقادة قوة الطوارئ الخاصة تجسيدًا للدعم المتواصل الذي تحظى به الأجهزة الأمنية في منطقة الحدود الشمالية. ويؤكد هذا الاستقبال على أهمية دور قوة الطوارئ الخاصة في الحفاظ على الأمن والاستقرار، وعلى ثقة القيادة بمنسوبي هذه القوة. نأمل أن يستمر هذا التلاحم والتعاون بين القيادة الأمنية والجهاز التنفيذي، لتحقيق المزيد من الإنجازات الأمنية، وتعزيز الأمن والأمان في منطقة الحدود الشمالية. ندعو الجميع إلى التعاون مع الجهات الأمنية والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة للحفاظ على أمننا واستقرارنا.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version