تحول شركة سلام كشريك في التحول الرقمي
أكد عبدالله خرمي، الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال في شركة اتحاد سلام للاتصالات، أن الشركة تضطلع بدور محوري كشريك في عملية التحول الرقمي من خلال تقديم مجموعة متكاملة من الخدمات السحابية، إدارة الأمن السيبراني، والاستضافة، بالإضافة إلى الربط بواسطة الأقمار الصناعية. جاء حديثه في حوار مع صحيفة «عكاظ»، حيث أشار إلى أهمية نموذج “قطاع الأعمال 2.0” الذي يستند إلى خمس ركائز متكاملة.
الانتقال من نموذج تقليدي إلى شراكة استراتيجية
أوضح خرمي أن شركات الاتصالات ظلت تعمل لعقود وفق نموذج تقليدي يعتمد على بناء البنية التحتية وبيع خدمات الاتصال. لكنه أشار إلى أن الزبائن اليوم أصبحوا يبحثون عن شركاء استراتيجيين قادرين على إدماج التكنولوجيا الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة الطرفية ضمن عملياتهم.
وأشار إلى أن هذا التحول في احتياجات الشركات دفع شركة سلام إلى إعادة تقييم استراتيجياتها، والانتقال من مجرد مزود لخدمات الاتصالات إلى شريك متخصص في التحول الرقمي.
التحديات التي تواجه التحول الرقمي
رغم الطموح الكبير نحو التحول الرقمي، تواجه الشركات تحديات عديدة. وفقًا للتقارير، يُظهر أن نسبة كبيرة من مبادرات التحول لا تحقق النتائج المرجوة، حيث أشارت دراسة لمجموعة بوسطن الاستشارية إلى أن 77% من المبادرات لا تُنتج نتائج طويلة الأمد. وفي هذا السياق، تعد سلام بدورها مكانًا محوريًا للمساهمة في التعامل مع هذه التحديات من خلال تجميع وتوحيد الخدمات.
محفظة قطاع الأعمال 2.0 كحل متكامل
تأسست محفظة “قطاع الأعمال 2.0” على خمس ركائز مترابطة تشمل الاتصال، الحلول السحابية، الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، والخدمات المُدارة. وأكد خرمي أن هذه الركائز تعمل ضمن منظومة رقمية متكاملة تسهم في تحقيق أهداف التحول الرقمي.
أحد العوامل الأساسية في هذا النموذج هو المرونة، حيث تتطلب الأعمال تغييرات مستمرة لتلبية احتياجات السوق. العمل جنبًا إلى جنب مع الزبائن يمكن أن يحقق تطويراً مشتركاً، مما يعكس نمطًا من الشراكة أكثر من كونه علاقة تقليدية بين مزود الخدمة والعميل.
أهمية الذكاء الاصطناعي والحوسبة الطرفية
سلط خرمي الضوء على أهمية الذكاء الاصطناعي في تحسين أداء الأعمال. وأوضح أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي أصبحت أكثر شيوعًا في عمليات المراقبة وتحليل البيانات الحية، مما يتيح اتخاذ القرارات بشكل فوري. تتضمن هذه التطبيقات أنظمة مبتكرة مثل تحليلات كاميرات المراقبة وتقنيات التعرف على الوجوه.
وقال إن الحوسبة الطرفية تسهم بشكل فعال في معالجة البيانات محليًا، مما يؤدي إلى تقليل زمن الاستجابة وتحسين فعالية عمليات الأعمال.
التوجه المستقبلي لشركة سلام
تعتبر شركة سلام أن مستقبل الاتصالات مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالتعاون القائم على المنصات. ومع تطور الاحتياجات، على الشركات أن تتعاون لمواجهة التحديات التي تطرأ على الأسواق. الشركة مستعدة لأن تصبح المالك الرئيسي للتقنيات الحديثة من خلال تقديم حلول شاملة تجمع بين مختلف الخدمات.
سيكون من المهم متابعة إصدارات جديدة من “قطاع الأعمال 2.0” وتوجهات التكنولوجيا في المستقبل، حيث تواصل سلام سعيها لتكون رائدة في مجال التحول الرقمي بالاعتماد على مبادرات مبتكرة وشراكات فعالة.



