استقبلت أسرة الشيخ مفرح بن جبران المالكي، رحمه الله، تعازي المواسين في فقدانها والدها، الشيخ مفرح، الذي وافته المنية صباح يوم الجمعة. وقد غمر الحزن أهالي جازان، وخاصةً محافظة الداير، بوفاة هذا الشيخ الجليل الذي كان له صدىً كبير في المنطقة كعضو سابق في مجلس منطقة جازان وداعية معروف. هذا المقال يسلط الضوء على مسيرة الشيخ مفرح بن جبران المالكي، ويوثق مشاعر العزاء التي تلقاها أهله وأصدقاؤه.
استقبال العزاء وتوافد المعزين
شهدت خيمة العزاء بجوار منزل الأسرة بجبل حراز في الداير توافدًا كثيفًا من المعزين من مختلف أنحاء منطقة جازان وخارجها. وقد استقبلت الأسرة، وعلى رأسهم الأبناء، المعزين بصدر رحب وشكرهم على مواساتهم في هذا المصاب الجلل. تعبيرًا عن امتنانهم، حرصوا على استقبال كل من قدم التعزية، سواء بالحضور الشخصي أو عبر الاتصالات الهاتفية أو الرسائل.
مشاعر الحزن والفقد
كانت مشاعر الحزن والفقد واضحة على وجوه الحاضرين، الذين عبروا عن تقديرهم العميق للفقيد ودوره الكبير في خدمة مجتمعه. الشيخ مفرح كان معروفًا بحكمته وبعد نظره، وكان دائمًا يسعى إلى تحقيق المصلحة العامة. كما كان له دور بارز في نشر الوعي الديني وتعزيز القيم الإسلامية في المنطقة.
مسيرة الشيخ مفرح بن جبران المالكي
الشيخ مفرح بن جبران المالكي لم يكن مجرد شخصية دينية بارزة، بل كان أيضًا عضوًا فعالًا في المجتمع. خدم المنطقة كعضو في مجلس منطقة جازان، حيث عمل على طرح العديد من القضايا الهامة التي تهم أهالي المنطقة والسعي لحلها. كان صوته مسموعًا في المجلس، وكان يحرص على تمثيل مطالب واحتياجات أهالي الداير والمناطق المجاورة.
دور الشيخ في الدعوة والإرشاد
بالإضافة إلى دوره في العمل العام، كان الشيخ مفرح داعيةً معروفًا ومشهورًا بعلمه وتقواه. كان يقيم المحاضرات والدروس الدينية التي تحظى بحضور كبير من مختلف الفئات العمرية. كانت دروسه تتميز بالبساطة والوضوح، وكان يركز على نشر الوعي بأهمية الدين في حياة الفرد والمجتمع. كما كان يحرص على توجيه الشباب نحو الخير والابتعاد عن المفاسد. الداعية الشيخ مفرح كان مثالاً يحتذى به في الأخلاق والالتزام الديني.
كلمة ابن الشيخ وتقديره للمواسين
عبر الزميل الإعلامي محمد بن مفرح المالكي، محرر “عكاظ” بمكتب جازان، عن شكره وتقديره العميقين لكل من قدم العزاء والمواساة في وفاة والده. وقال إن كلمات التعزية كانت بمثابة البلسم لجروحهم، وأنها خففت من مصابهم. كما دعا الله عز وجل أن يتغمد والده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته. وأضاف أن والده كان قدوة حسنة له ولجميع أفراد الأسرة، وأنهم سيسعون جاهدين للحفاظ على إرثه الطيب. وفاة الشيخ مفرح المالكي خسارة كبيرة للمنطقة.
وسائل الإعلام وتغطية الخبر
حظيت وفاة الشيخ مفرح بتغطية واسعة من قبل وسائل الإعلام المحلية، التي أبرزت مسيرته الحافلة بالإنجازات ودوره الكبير في خدمة المنطقة. نشرت العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية مقالات ومواد إخبارية عن الفقيد، مستعرضةً مناقبه وصفاته الحميدة. كما شاركت العديد من القنوات التلفزيونية في تغطية مراسم العزاء.
التأثير المجتمعي والإرث الذي تركه الشيخ
ترك الشيخ مفرح بن جبران المالكي إرثًا عظيمًا في مجتمعه، سيظل يتذكره الناس إلى الأبد. كان نموذجًا للإنسان الصالح والمؤمن، وكان دائمًا يسعى إلى خدمة الآخرين. لقد ترك بصمة واضحة في مجال الدعوة والإرشاد والعمل العام، وسيبقى اسمه محفورًا في ذاكرة أهالي جازان. الشيخ مفرح المالكي كان رمزًا للعطاء والتفاني في خدمة الوطن والمواطنين.
في الختام، نتقدم بأحر التعازي إلى أسرة الشيخ مفرح بن جبران المالكي، سائلين الله عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان. إن فقدان هذا الشيخ الجليل خسارة كبيرة للجميع، ولكن ذكراه العطرة ستبقى خالدة في قلوبنا. ندعو الجميع لتذكر الشيخ بالدعاء وصدقة الجارية، وأن يقتدوا به في مسيرته المباركة. يمكنكم مشاركة تعازيكم ومواساتكم من خلال زيارة خيمة العزاء أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي.


