انتقل إلى رحمة الله تعالى العميد متقاعد عبدالله بن عبدالرحمن بن صويلح، بعد صراع مرير مع المرض، مخلفًا وراءه حزنًا عميقًا في قلوب محبيه وأفراد أسرته. هذه الخسارة الفادحة تمثل فقدًا كبيرًا للمجتمع، خاصةً لأولئك الذين عرفوا العميد عبدالله صويلح عن قرب وعايشوا مسيرته المهنية الحافلة بالعطاء. وقد شهد مسجد الملك فهد بالخبر صلاة الجمعة عليه، ليوارى بعد ذلك الثرى في مقبرة الثقبة.

مسيرة حياة حافلة بالخدمة الأمنية

تميزت حياة العميد عبدالله صويلح بالانضباط والتفاني في خدمة الوطن، حيث أمضى سنوات طويلة في القطاعات الأمنية المختلفة، تاركًا بصمة واضحة في كل موقع تولاه. بدأت مسيرته المهنية في منطقة المدينة المنورة، حيث انضم إلى صفوف الشرطة وقدم خدمات جليلة في حفظ الأمن والنظام.

بداياته في المدينة المنورة

خلال فترة عمله في المدينة المنورة، اكتسب العميد صويلح خبرة قيمة في التعامل مع مختلف القضايا الأمنية، وأظهر كفاءة عالية في قيادة رجاله وتنفيذ الخطط الأمنية. كان يتمتع بشخصية قيادية محبوبة، مما جعله يحظى باحترام وتقدير زملائه ومرؤوسيه.

الانتقال إلى المنطقة الشرقية وتنوع المهام

بعد فترة من الخدمة المخلصة في المدينة المنورة، انتقل العميد عبدالله صويلح إلى المنطقة الشرقية، ليواصل مسيرته الأمنية في مواقع مختلفة. هذه المرحلة شهدت تنوعًا في المهام والمسؤوليات، مما أتاح له فرصة لتوسيع نطاق خبراته وتطوير مهاراته.

العمل في قطاعات السجون والمرور

عمل العميد صويلح في قطاع السجون، حيث ساهم في تطوير إجراءات العمل وتحسين مستوى الرعاية المقدمة للنزلاء. بالإضافة إلى ذلك، تولى مهام مهمة في إدارة المرور، حيث عمل على تنظيم حركة السير وضمان السلامة المرورية على الطرق. وخلال هذه الفترة، عمل بجد من أجل تطبيق القانون بحزم ونزاهة.

قيادة في شرطة الخبر

شغل العميد صويلح منصبًا قياديًا في شرطة الخبر، حيث قاد فرقًا أمنية في مكافحة الجريمة وضمان أمن المواطنين والمقيمين. كان يتميز بحسه الأمني العالي وقدرته على اتخاذ القرارات الصائبة في المواقف الصعبة.

المرافق الشخصي لأمير المنطقة السابق

من أبرز المناصب التي شغلها العميد عبدالله صويلح هو منصبه كمرافق شخصي لأمير المنطقة الشرقية السابق. هذه المهمة تطلبت منه مستوى عالٍ من الدقة والاحترافية، بالإضافة إلى القدرة على التعامل مع مختلف الظروف والمواقف. كان العميد صويلح يمثل نموذجًا للموظف المخلص والوفي، ويحظى بثقة الأمير السابق وتقديره.

صفات شخصية حميدة وتقدير واسع

لم يكن العميد صويلح مجرد ضابط أمن كفء، بل كان أيضًا إنسانًا يتمتع بصفات شخصية حميدة، مثل الكرم والتواضع وحسن الخلق. كان محبوبًا من الجميع، ويحرص دائمًا على مساعدة الآخرين وتقديم الدعم لهم. وقد ترك رحيله أثرًا كبيرًا في نفوس من عرفوه، حيث عبروا عن حزنهم العميق وتعازيهم الصادقة لأسرته.

ذكريات لا تُنسى

يتذكر زملاء العميد صويلح مواقفه النبيلة وشجاعته وإخلاصه في العمل. كان دائمًا ما يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، ويحرص على تطبيق العدالة والمساواة بين الجميع. هذه الذكريات الجميلة ستبقى خالدة في قلوبهم، وستلهمهم لمواصلة مسيرته في خدمة الوطن.

التعازي والمواساة

تلقى أفراد أسرة العميد عبدالله صويلح تعازي ومواساة من مختلف الجهات الحكومية والشخصيات البارزة في المنطقة الشرقية. وقد عبر الجميع عن تقديرهم للفقيد وإسهاماته الجليلة في خدمة الوطن. كما تقدموا بأحر التعازي لأسرته وذويه، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

خاتمة

إن رحيل العميد عبدالله صويلح يمثل خسارة فادحة للوطن، ولكنه سيبقى في ذاكرة الجميع كرمز للإخلاص والتفاني في خدمة الوطن. ندعو الله تعالى أن يلهم أسرته الصبر والسلوان، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه من خدمات جليلة. نتمنى أن تستمر ذكراه العطرة في إلهام الأجيال القادمة من رجال الأمن، وأن يقتدوا به في الإخلاص والنزاهة والتفاني في خدمة الوطن. يمكنكم مشاركة ذكرياتكم عن الفقيد أو تقديم التعازي لأسرته من خلال التعليقات أدناه. كما ندعوكم لزيارة موقعنا للاطلاع على المزيد من الأخبار المحلية و الوفيات في المنطقة الشرقية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version