نشرت في آخر تحديث

“يديعوت أحرونوت” العبرية: حزب الله أصاب يوم الثامن من أكتوبر الماضي قاعدة عسكرية عند الحدود الشمالية بعدد من المسيّرات الانقضاضية

اعلان

ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، أن حزب الله أصاب يوم الثامن من أكتوبر الماضي قاعدة عسكرية عند الحدود الشمالية بعدد من الطائرات المسيرة الانقضاضية.

ونقلت الصحيفة عن مذكرات جندي من لواء غولاني قوله إن بعض الطائرات بدون طيار التابعة لحزب الله أصابت مخزنًا للذخيرة داخل القاعدة، ما أدى إلى انفجارات كبيرة.

وأضاف الجندي أن انفجار الطائرات بدون طيار التابعة لحزب الله داخل القاعدة أدى إلى احتجازه داخل ملجأ مع جندي آخر، حيث حاصرتنا النيران وأصيب إصابة خطيرة جدًا في الرئة.

وقد كتب الجندي عن الحادثة، بحسب الصحيفة العبرية، كجزء من تأهيله النفسي، حيث قال: “لم أكن أعرف ما إذا كنت سأموت صباح الغد، أردت أن أترك لأطفالي ذكرى”.

وتابع الجندي: “رأيت الموت بعيني، وقد منحتني هذه اللحظات التي عشتها دقيقة للتفكير في كل شيء”.

ويسرد المقاتل الإسرائيلي أنه كان قبل إصابته “متحمسًا للدخول إلى لبنان”، خاصة وأنه قد سمع، وهو الذي كان يسكن في تايلاند، “عن ما فعله حزب الله بإسرائيل”، لذلك كان يريد أن “يكون جزءًا من الحرب”.

يتذكر اليوم الذي أصيب فيه قائلا: “كان أكثر الصباحات هدوءا على الإطلاق. استيقظت عند الساعة الخامسة صباحا لتأمين بعض القوات، وعند السابعة، نظرت إلى السماء وقلت لنفسي كم يسعدني هذا الصمت. كنت في غرفة العمليات عندما وقع الحادث، وفجأة بدأت الطائرات بدون طيار بالسقوط على القاعدة. ركضت إلى الملجأ لأعد المعدات مع جندي آخر، وفجأة سقطت طائرة بدون طيار في موقع قريب منا”.

ويشير العسكري إلى أن إحدى طائرات حزب الله المسيرة سقطت على إحدى البنى التحتية للقاعدة، وأحدثت انفجارًا هائلًا أصيب به هو ومن كان معه، ما أدى إلى تضرر رئتيه.

ويضيف: ‘اندلع حريق داخل وحدة الحماية، ووجدنا أنفسنا محاصرين. عندها أدركنا أنه لم يكن هناك خيار لأي شخص للدخول وإنقاذنا. كان هناك ما يشبه جدارًا من النار والدخان، حتى أننا لم نتمكن من رؤية المسافة القصيرة إلى الباب. من الخارج، سمعت صراخًا وصفير رصاص. وفي وقت لاحق، أدركت أن النار هي التي أشعلتهم، لكن من داخل الوحدة، وفي ظل الحرارة الشديدة، كان كل ما يمكنني فهمه هو أننا كنا في موقف خطير للغاية”.

ويذكر الجندي أنه في خضم هذه الحادثة، فقد هو وزميله الذي أصيب الأمل في أن يأتي أحد لإنقاذهما، وقد يئسا من ذلك. ومع ذلك، لاحظا مخرجًا بطريقة معينة، فسلكاه وسط النيران المشتعلة.

وأردف المقاتل: ‘اضطررنا إلى نقل الأشياء على طول الطريق، مما تسبب في حروق في يدي. خرجنا من هناك ووصلنا إلى ملجأ آخر، حيث انهرت على الأرض. في تلك اللحظة، أدركت أنني في ورطة، وأنني لا أستطيع التنفس. كنت أعاني من آلام شديدة في جميع أنحاء جسدي، ومنذ تلك اللحظة لم أستطع استنشاق سوى بضع قطرات من الهواء حتى تم إخلائي. كان الأمر مخيفًا، وأدركت لاحقًا فقط أنني كنت أعاني من إصابات في الرئة بسبب الضربة واستنشاق الغاز”.

وبعد تلقيه العلاج اللازم، قرر الجندي أن يكتب ما حدث “على الأقل ثلاث أو أربع مرات في الأسبوع” حتى يستطيع التعافي ويخبر أطفاله بما عاشه، لأنه، بحسب الصحيفة، لا يعرف إن كان “سيخرج من المستشفى حيًا أو ميتًا”.

شاركها.
اترك تعليقاً

2025 © السعودية خبر. جميع حقوق النشر محفوظة.