اختتمت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية فعاليات “الجادة البيئية” في نسختها الثانية، وذلك ضمن موسم “العرمة” للسياحة البيئية بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية، وسط حضور لافت وبمشاركة عدد من الجهات ذات العلاقة.

وعلى مدار ستة أيام، شهدت الفعاليات إقبالًا واسعًا وتفاعلًا مميزًا من الزوار تجاوز 13 ألف زائر وزائرة، استمتعوا بتجارب بيئية وثقافية متنوعة، شملت القبة البيئية التي سلطت الضوء على الحياة الفطرية والنباتات المحلية، والقبة الثقافية التي استعرضت عناصر الموروث الشعبي، إضافةً إلى معرض للتراثيات والمواد المصورة، كما شملت قبة السوق الشعبي التي دعمت رواد الأعمال المحليين عبر منافذ بيع لمنتجات متنوعة، من بينها صناعة السدو، وصناعة الفخار والخوص وإنتاج العسل والسمن وعدد من الحرف التراثية.

وشملت “الجادة البيئية” قبةً ترفيهيةً ومناطق خارجية، قدمت للزوار تجربةً سياحيةً بيئيةً متكاملةً، تجمع بين الترفيه والتوعية، وتناسب جميع الفئات العمرية، ما يعزز الاهتمام بالسياحة البيئية ويعمق الارتباط بالطبيعة.

واحتضنت “الجادة البيئية” مجموعة متنوعة من التجارب البيئية والثقافية، كان من أبرزها منطقة تنقية البذور، التي وفرت للزوار فرصة لاستكشاف النباتات المحلية والتعرف على طرق زراعتها وأهميتها البيئية، بمشاركة متطوعين أسهموا في أنشطة التنقية، دعمًا للاستدامة البيئية وتعزيزًا للسلوكيات الإيجابية، كما شملت الفعالية ركنًا للعسل استعرض فيه المختصون تجربة إنتاج العسل داخل المحمية، إلى جانب عروض حية للحرف اليدوية، تم خلالها معرفة مراحل إنتاج الحرف التقليدية أمام الحضور تزامنًا مع عام الحرف اليدوية.

يُذكر أن فعاليات الجادة البيئية تعكس جهود هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية في تعزيز السياحة البيئية، ودعم المجتمع المحلي، وترسيخ أسس الاستدامة البيئية والثقافية، لتعزيز التناغم بين الإنسان والطبيعة، والإسهام في رفع مستوى الوعي البيئي وجودة الحياة.

شاركها.
اترك تعليقاً

2025 © السعودية خبر. جميع حقوق النشر محفوظة.