يضع أمير منطقة حائل الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز، ملف القبول الجامعي في مقدمة اهتماماته التنموية، باعتباره ركيزة أساسية في صناعة المستقبل، وضمانًا لاستدامة التنمية في المنطقة.
ويحرص الأمير عبدالعزيز على متابعة مؤشرات القبول الجامعي بشكل دوري، حيث يتلقى تقارير تفصيلية عن نسب الاستيعاب في جامعة حائل، لضمان توفر المقاعد لجميع خريجي وخريجات الثانوية العامة في المنطقة. ويأتي ذلك في إطار اهتمامه بتكريس العدالة التعليمية وإتاحة الفرص الأكاديمية لأبناء المنطقة دون استثناء.
وتحظى جامعة حائل بمكانة استراتيجية في رؤية أمير المنطقة، إذ ينظر إليها كحاضنة أساسية للكفاءات المحلية، وشريك رئيسي في بناء القدرات البشرية المواكبة لمتطلبات سوق العمل. ومن هذا المنطلق يركز على أن تكون التخصصات المطروحة متوائمة مع احتياجات القطاعات الواعدة، مثل الطاقة المتجددة، والسياحة، واللوجستيات، والتقنية، بما يساهم في إعداد جيل مؤهل للمشاركة في المشاريع الوطنية الكبرى.
ويمثل هذا الحرص انعكاسًا لرؤية شمولية تتجاوز الأرقام والنسب إلى صناعة مستقبل تعليمي متكامل، يجعل من حائل بيئة جاذبة للتعلم والتطوير، ويؤكد على أن التعليم الجامعي ليس مجرد مرحلة دراسية، بل استثمار طويل الأمد في الإنسان والتنمية.
أخبار ذات صلة