فقدانٌ يترك أثراً: وفاة سعد محمد بن راقع الحسنية رحمه الله

انتقل إلى رحمة الله تعالى فجر يوم السبت الماضي، المغفور له بإذن الله سعد محمد بن راقع الحسنية، تاركاً وراءه حزناً كبيراً في قلوب محبيه ومعارفه. خبر الوفاة أثار موجة تعازٍ في منطقة خميس مشيط والمملكة العربية السعودية بشكل عام، وذلك لما يتمتع به الفقيد من مكانة اجتماعية طيبة وخصال حميدة. هذا المقال يسلط الضوء على حياة هذا الرجل الفاضل، ومسيرة وفاته، وتفاصيل الصلاة عليه ودفنه، بالإضافة إلى استعراض بعض جوانب شخصيته التي عرف بها.

من هو سعد محمد بن راقع الحسنية؟

لم يكن سعد محمد بن راقع الحسنية شخصية معروفة فقط في الأوساط الاجتماعية، بل كان أيضاً رجلاً ينتمى إلى أسرة كريمة لها تاريخها وعمقها في المنطقة. اشتهر الفقيد بحسن خلقه، وكرمه، وسخاء يديه بالعطاء، مما جعله محبوباً وموثوقاً به. كما كان معروفاً بصلته الوثيقة بالشباب، وحرصه على توجيههم ونصحهم.

مسيرة وجهوده في خدمة المجتمع

على الرغم من أن التفاصيل الكاملة عن مسيرة الفقيد العملية والاجتماعية قد لا تكون متاحة للعامة، إلا أن ما وصل إلينا من روايات تشير إلى أنه كان فعالاً في العديد من المبادرات المجتمعية. كان يحرص على حضور المناسبات الاجتماعية، وتقديم الدعم للمحتاجين، والمساهمة في حل المشكلات التي تواجه أبناء المنطقة. كان نموذجاً يحتذى به في التكافل الاجتماعي، والعيش بمحبة وسلام. ولذلك، لم يكن سعد الحسنية مجرد اسم، بل رمزاً للعطاء والخير.

تفاصيل الوفاة والصلاة عليه

انتقل سعد محمد بن راقع الحسنية إلى جوار ربه في الساعات الأولى من فجر يوم السبت، مما شكل صدمة كبيرة لجميع من عرفه. سرعان ما انتشر الخبر بين الأهل والأصدقاء، وبدأت موجة التعازي تتدفق عليه وعلى أسرته. صُلي على الفقيد بعد صلاة العصر في جامع الملك سلمان بمنطقة خميس مشيط، في مشهد مهيب يعكس الإقبال الكبير على أداء واجب العزاء.

حضور غفير ومشاعر حزينة

حضر الصلاة عدد كبير من المصلين، يتقدمهم أفراد من عائلة الفقيد، وأصدقاؤه، وزملاؤه، وعارفوه من مختلف أرجاء المنطقة. كانت مشاعر الحزن والأسى واضحة على وجوه الحاضرين، الذين تضرعوا إلى الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته. لقد كان حضور مثل هذا العدد الغفير دليلاً على مكانة الفقيد في قلوب الناس.

الدفن في مقبرة الجامعيين

بعد الصلاة، شيع جثمان سعد محمد بن راقع الحسنية إلى مقبرة الجامعيين في خميس مشيط، حيث ووري الثرى. شارك في عملية الدفن عدد من المحبين والأصدقاء، الذين قاموا بأداء مراسم الدفن الشرعية بكل إخلاص. تعد مقبرة الجامعيين مكاناً مرموقاً في المنطقة، وكثيراً ما يختارها الأسر لدفن موتاهم فيها.

تعازي واسعة ومواساة

توالت التعازي من مختلف الجهات الحكومية والأهلية، ومن أفراد المجتمع. وقد عبر الجميع عن عمق حزنهم لفقدان هذا الرجل الفاضل، وعن تقديرهم لجهوده في خدمة المجتمع. كما تمنى المعزون لأسرة الفقيد الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل. وظهر التعبير عن التعازي في مختلف وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، مُظهرةً الأثر الكبير الذي تركه الفقيد.

إرث من العطاء والخير

رحيل سعد محمد بن راقع الحسنية يمثل خسارة كبيرة للمجتمع، لكن إرثه من العطاء والخير سيظل خالداً في ذاكرة الجميع. سيبقى الفقيد نموذجاً يحتذى به في الأخلاق الحميدة، والكرم، والسخاء، والتكافل الاجتماعي.

تذكره بالخير والدعاء

إن أفضل ما يمكن أن نقدمه للفقيد في هذه اللحظات هو تذكره بالخير، والدعاء له بالرحمة والمغفرة، وأن يلهم الله أهله وذويه الصبر والسلوان. كما يمكننا أن نسعى على إحياء قيمه ومبادئه، وأن نواصل مسيرة العطاء التي بدأها. الذكرى الطيبة هي أثمن هدية يمكن تقديمها لمن فارقنا.

في الختام، نتقدم بأحر التعازي إلى أسرة الفقيد سعد محمد بن راقع الحسنية وإلى جميع محبيه ومعارفه، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته. نتمنى أن يكون هذا المقال قد ساهم في إبراز بعض جوانب شخصية الفقيد، وإعطاء صورة واضحة عن الأثر الذي تركه في المجتمع. شاركوا هذا المقال بين أصدقائكم وعائلتكم لتخليد ذكراه الطيبة.

شاركها.
اترك تعليقاً