تشهد سوق السيارات المصرية، مطلع مارس/آذار الجاري، حالة من الترقب والقلق إثر التصعيد الإقليمي الأخير. ويجمع خبراء السيارات على أن استمرار هذه التوترات سيكون له تداعيات سلبية مباشرة على الأسعار، سواء للسيارات المستوردة أو المجمعة محليا. هذا التحول يأتي في وقت كانت السوق تشهد فيه استقرارا نسبيا وتراجعا طفيفا في الأسعار مع بداية العام، لكن الأزمة الراهنة تهدد بعودة الارتفاعات، مدفوعة باضطراب سلاسل الإمداد، وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، وزيادة أسعار الطاقة، وتأثر سعر الصرف.
تأثير الأزمة الإقليمية على أسعار السيارات في مصر
مع بداية عام 2024، شهدت سوق السيارات المصرية مؤشرات إيجابية نسبية، إذ تراجعت أسعار بعض الفئات بنسبة تراوحت بين 10% و20% بفضل استقرار سعر صرف الدولار والمنافسة بين الوكلاء. لكن هذا الاستقرار لم يدم طويلا، فمع التصعيد العسكري في المنطقة، عادت مخاوف موجة غلاء جديدة لتسيطر على المشهد.















