أوديموينغي يهدد باللجوء إلى القانون ضد سكاي سبورتس وناديي كوينز بارك رينجرز وست بروميتش
هدد المهاجم النيجيري السابق بيتر أوديموينغي باتخاذ إجراءات قانونية ضد شبكة “سكاي سبورتس” إلى جانب نادييه السابقين وست بروميتش ألبيون وكوينز بارك رينجرز بسبب إعادة تداول قصته الشهيرة في سوق الانتقالات عام 2013. جاء هذا التهديد بعد أن استعاد اللاعب ذاكرة مشهد ذلك اليوم الذي أثار جدلًا واسعًا في الوسط الرياضي.
في اليوم الأخير من فترة الانتقالات في 2013، وصل أوديموينغي بسيارته إلى ملعب “لوفتوس رود”، معتقدًا أن صفقة انتقاله من وست بروميتش إلى كوينز بارك رينجرز قد اكتملت. لكن المفاوضات انهارت في اللحظات الأخيرة بسبب عدم توصل الناديين إلى اتفاق بشأن المقابل المالي، مما أضفى طابعًا دراميًا على الأحداث.
تفاصيل قصة الانتقال الشهيرة
تحولت لحظة وصول أوديموينغي إلى ملعب كوينز بارك رينجرز إلى واحدة من أكثر اللقطات شهرة في تاريخ الدوري الإنجليزي. حيث ظهر اللاعب في مقابلة تلفزيونية مع “سكاي سبورتس” من داخل سيارته، مبتسمًا وهو ينتظر أن تتكلل صفقة انتقاله بالنجاح. لكن الأمور لم تسر كما توقع، وكانت المفاجأة كبيرة عندما علم اللاعب بأن الصفقة لم تتم.
بعد سنوات، عبّر أوديموينغي عن استيائه من إعادة عرض تلك اللقطة عبر شبكة “سكاي سبورتس”، مؤكدًا أن هناك تفاصيل كثيرة لم تُعرض على الجمهور. وكتب عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي أنه سيتخذ خطوات قانونية بعد استشارة محامٍ حول الموضوع.
ردود أوديموينغي على إعادة عرض المقابلة
انتقد أوديموينغي استمرار الشبكة في إعادة عرض المقابلة، مؤكدًا أن هذا الأمر يفتقر إلى الاحترام. حيث قال إن إعادة بث هذه اللقطات تؤثر على سمعته وشخصيته الإنسانية. كما نوه إلى أنه يوجد العديد من الأسئلة التي يجب أن تجيب عنها “سكاي سبورتس” ومسؤولو الناديين المعنيين.
أضاف اللاعب البالغ من العمر 45 عامًا أنه يشعر بالخزي من القيود المفروضة عليه نتيجة لهذا الحدث، وأنه يأمل في الحصول على العدالة بعد سنوات من القلق والشتات.
النادي والوكيل وسط الأزمة
لم يقتصر الغضب على أوديموينغي وحده، بل شمل أيضًا نادي كوينز بارك رينجرز، حيث انتقد اللاعب النادي بسبب بيعه للقميص الذي كان قد تم إعداده له في ذلك الوقت. وأكد أنه كان يتوقع تفهم النادي لموقفه، لكنه فوجئ بأن القميص أصبح معروضًا للبيع في مزاد العام الماضي.
وفيما يتعلق بالصفقة، أوضح أوديموينغي أن الأمور كانت أكثر تعقيدًا مما تم تقديمه للإعلام، حيث أكد أن وكيله باري ماكنتوش أبلغه بأن الصفقة قد حُسمت بالفعل، وأنهم كانوا في طريقهم إلى الملعب. وبالفعل، كان هناك تنسيق لإجراء مقابلة معه مستقبلاً خلال رحلته، لكنه رفض الفكرة.
ما الذي ينتظر أوديموينغي بعد هذا الصدام الإعلامي؟
بعد مرور عدة أعوام، تظل قصة أوديموينغي واحدة من أبرز القصص التي تُروى في عالم كرة القدم. وبالتالي، فإن الجدل حول تلك الأحداث لا يزال قائمًا حتى اليوم. تتمثل الخطوة المقبلة لأوديموينغي في مشاورات قانونية مع محاميه، الذي من المتوقع أن يشرع في اتخاذ إجراءات قانونية رسمية ضد الأطراف المعنية.
يتساءل الكثيرون عما إذا كانت هذه الخطوة ستحقق له العدالة، أو ستضيف مزيدًا من التعقيد إلى قضيته. ومع ذلك، تبقى أحداث 2013 في الذاكرة كأحد أبرز مشاهد درامية سوق الانتقالات في كرة القدم الإنجليزية.















