لا يوجد نمط موحد للسفر حول العالم؛ ففي ماليزيا، يمكن للمرء الانغماس في الموسيقى والثقافة الحضرية، وفي الشرق الأوسط، تتاح فرص المغامرة في أعماق الصحاري والاستمتاع بالطبيعة المفتوحة. أما في أمريكا الجنوبية، فتُشكل كرة القدم لغةً مشتركة تجمع السكان المحليين، بينما توفر الموسيقى في أوروبا بوابةً ثقافية أخرى. وفي 27 سبتمبر – الذي يوافق يوم السياحة العالمي – أطلقت JETOUR رسمياً “موسم السفر العالمي 2026″، وبالتزامن مع ذلك، أطلقت الموسم الرابع من برنامج “المسافر الرائع”، مما يتيح لمبادرة “السفر مع JETOUR” تشكيل أنماط سفر محلية تتناسب مع طبيعة كل سوق من الأسواق المختلفة

تختلف طريقة السفر باختلاف الثقافة.

تكمن خصوصية برنامج “المسافر الرائع” في أنه لا يسعى إلى تحديد نمط موحد للسفر؛ إذ يزور الموسم الرابع تسع دول، تشمل ماليزيا وإندونيسيا والفلبين والأرجنتين وبولندا والمكسيك وأستراليا وكمبوديا وسريلانكا. ومن خلال رصد تجارب وملاحظات مسافرين حقيقيين، يستعرض البرنامج المناظر الطبيعية والثقافات وإيقاعات الحياة في مناطق متنوعة. وبالنسبة لعلامة JETOUR، لا يهدف مفهوم “السفر+” إلى تكرار التجربة ذاتها في جميع الأسواق، بل جعل السفر لغةً مشتركة تربط بين العلامة التجارية والمستخدمين والثقافات المحلية.

أسواق مختلفة، ولغات سفر مختلفة

تواصل JETOUR مشاركتها في فعالية “سباق سارونغ الموسيقي ” في ماليزيا، حيث تجمع بين السيارات ومجتمع المالكين والموسيقى والثقافة المحلية في آن واحد. وقد استقطبت نسخة هذا العام أكثر من 20 ألف مشارك؛ إذ حشدت JETOUR أسطولاً يضم أكثر من 100 مركبة، كما وقعت اتفاقية تعاون لمدة ثلاث سنوات مع سباق ماراثون ماليزيا. وشهدت الفعالية أيضاً تقديم عرض ضوئي بطائرات الدرون يحمل شعار “السفر مع JETOUR ” في سماء البرجين التوأمين.

تتخذ تجربة السفر أشكالاً ومظاهر مختلفة في الأسواق الأخرى؛ ففي الشرق الأوسط، تجمع فعاليات “LIWA” المخصصة لعشاق القيادة على الطرق الوعرة بين تجارب قيادة المركبات وثقافة الصحراء والأنشطة الخارجية، بينما تدخل JETOUR في أفريقيا مجال الحفاظ على الطبيعة من خلال مشروع حماية الفهد الصياد. وفي أمريكا الجنوبية، أصبحت كرة القدم لغة ثقافية تربط العلامة التجارية بالمستهلكين المحليين، في حين توفر الشراكات الموسيقية في أوروبا وسيلة أخرى للوصول إلى المسافرين الشباب من خلفيات متنوعة. ورغم تباين هذه الأشكال، إلا أنها جميعاً تعكس واقع الحياة ومشاهد السفر في البيئات المحلية.

مضمون عالمي، تعبير محلي

دخلت علامة JETOUR حالياً أكثر من 100 سوق، وتواصل تعزيز روابطها مع المستخدمين من خلال نوادي المالكين، ومحتوى السفر، والفعاليات المحلية. وبالنسبة لعلامة تجارية للسيارات تستهدف السوق العالمية، فإن العولمة لا تقتصر على مجرد تكرار نفس مجموعة المنتجات وأساليب التواصل في بلدان مختلفة؛ بل تتطلب أيضاً فهماً لطرق سفر المستهلكين المحليين، وأساليب ترفيههم وتفاعلهم الاجتماعي، وطبيعة العلاقة التي تربطهم بثقافاتهم المحلية. ومن هنا، يبرز شعار “سافر مع ” JETOUR كخيطٍ سفر لتجارب السفر، يتخذ أشكالاً وتعبيرات محددة ومتنوعة تتناسب مع خصوصية كل سوق.

يوثق برنامج “المسافر الرائع” رحلاتٍ واقعية في تسع دول؛ إذ ساهمت الأنشطة الثقافية الحضرية في ماليزيا، وتجارب الهواء الطلق في صحاري الشرق الأوسط، والممارسات المحلية المتنوعة في كل من أفريقيا وأمريكا الجنوبية وأوروبا، في إضفاء طابعٍ مميز ومحدد لمبادرة “سافر مع JETOUR” في السوق. وبالنسبة لعلامة “JETOUR”، لا يقتصر “موسم السفر العالمي” على تقديم مفهوم موحد للسفر، بل يهدف – في إطارٍ يجمع الكل – إلى إتاحة المجال للأشخاص من مختلف الثقافات وأنماط الحياة لاكتشاف طرقهم الخاصة للمشاركة في هذه التجربة.

شاركها.
اترك تعليقاً