أثار مغني المهرجانات حمو بيكا جدلاً واسعاً بعد ظهوره الأول عقب إطلاق سراحه من السجن، حيث رد على الانتقادات الموجهة إليه بتهمة “تدمير جيل الشباب” من خلال أسلوبه الموسيقي ومحتوى أغانيه. وكشف بيكا عن طموحاته الجديدة في مجال التمثيل، معتبراً أنها فرصة لإثبات قدراته بشكل مختلف. يأتي هذا في ظل نقاش مستمر حول تأثير فن المهرجانات على المجتمع و الشباب.
حمو بيكا يرد على اتهامات “تدمير جيل الشباب”
عبر حمو بيكا عن استيائه من طريقة التعامل مع الفنانين في المجتمع، مشيراً إلى وجود “ازدواجية في المعايير”. وأضاف في بث مباشر عبر صفحته على فيسبوك أن البعض ينتقد الفنانين ويصفهم بـ”السرسجية”، بينما يسارعون إلى التقاط الصور معهم عند رؤيتهم. هذه التصريحات تعكس شعوراً بالظلم لدى بيكا، و تأتي في سياق ردوده على حملات الانتقاد التي طالته.
النقد يتركز على المظهر والموسيقى
فيما يتعلق بالاتهام بتدمير جيل الشباب، أوضح بيكا أن النقد غالباً ما يتركز على أغانيه أو مظهره الخارجي. وأشار إلى أن الأسلوب الذي يتبعه في اللبس قد يكون بعيداً عن متناول الكثيرين، قائلاً: “إحنا ولاد ناس واللبس اللي بنلبسه ناس كتير متعرفش تجيبه”. و يمثل هذا جزءاً من دفاعه عن نفسه و عن فنه، معتبراً أنه يعبر عن واقع معين في المجتمع.
اعتراف بالندم وأهمية التعليم
أبدى حمو بيكا ندمه على عدم إكماله تعليمه، مؤكداً على أهمية التعليم للشباب. ووجه رسالة للشباب بضرورة التعلم واغتنام الفرصة لتحقيق مستقبل أفضل، معتبراً أن الحصول على شهادة علمية يعتبر نعمة يجب تقديرها. يعكس هذا الاعتراف تحولاً في وعي بيكا، و رغبته في تقديم رسالة إيجابية للجمهور.
طموحات جديدة: حمو بيكا و عالم التمثيل
كشف حمو بيكا عن رغبته القوية في دخول مجال التمثيل، وتحقيق دور بطولة فنية. ويرى أن التمثيل يمثل تحدياً جديداً و فرصة لإظهار موهبة مختلفة، بعيداً عن الغناء. وذكر أنه يتمنى أن تتاح له الفرصة للعمل مع مخرجين ومنتجين يتبنون مواهب جديدة.
و أضاف قائلاً: “نفسي أمثل بس مش شايف ولا مخرج ولا منتج”. هذا التصريح يسلط الضوء على صعوبة دخول الموهوبين الجدد إلى صناعة السينما و التلفزيون، و يظهر الحاجة إلى دعم و تشجيع المواهب الشابة. و تعتبر هذه الرغبة في التمثيل خطوة مفاجئة من قبل بيكا، و قد تثير جدلاً حول مدى قدرته على النجاح في هذا المجال.
الجدل حول فن المهرجانات و تأثيره
تأتي تصريحات حمو بيكا في وقت يشهد فيه فن المهرجانات شعبية واسعة في مصر والعالم العربي، و في نفس الوقت يواجه انتقادات حادة بسبب محتواه الذي يعتبره البعض غير أخلاقي أو مدمراً للقيم. و يرى البعض أن المهرجانات تعكس واقعاً اجتماعياً هامشياً، بينما يرى آخرون أنها تساهم في تدهور الذوق العام. و يمثل هذا الجدل جزءاً من نقاش أوسع حول دور الفن في المجتمع و تأثيره على الأفراد.
من المتوقع أن يستمر الجدل حول حمو بيكا و فنه، و حول تأثير المهرجانات على الشباب. و يبقى من غير الواضح ما إذا كان بيكا سينجح في تحقيق طموحاته في مجال التمثيل، و ما إذا كان سيتمكن من تغيير الصورة النمطية التي التصقت به. و يجب متابعة تطورات هذا الموضوع لمعرفة ما إذا كان بيكا سيقدم أعمالاً فنية جديدة تساهم في الحوار الثقافي و الاجتماعي.















