• المركز التعليمي الثقافي الترفيهي بشارع عبدالله الأحمد بمنزلة مركز إبداعي يرسّخ الابتكار والفن والترفيه والتنوع في الدولة
  • تطوير المكتبات العامة إلى نموذجية ذكية والاستثمار فيها للاستفادة منها بشكل فاعل في الاقتصاد المعرفي
  • مشروع منصة الأحمدي الثقافية المقرر الانتهاء منه في 2028 وبتكلفة 12 مليون دينار يهدف لاستقطاب 100 ألف سائح سنوياً

فرحان الشمري

في إطار التوجه الحكومي نحو تعزيز قطاع السياحة وتنشيط الحركة الثقافية والتراثية وخلق استراتيجية سياحية ترتكز على تطوير بيئة استثمارية جاذبة وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص بما يسهم في تنشيط الاقتصاد الوطني واستقطاب السياح، تعتزم الحكومة إنشاء مشاريع تصب في قالب السياحة الثقافية لجذب السياح واستهداف 100 ألف سائح سنويا، خصوصا أن الكويت عضو مؤسس في منظمة الأمم المتحدة للسياحة، وستقوم باستضافة الاجتماع الـ 52 للجنة الإقليمية للشرق الأوسط في العام المقبل.

وقالت مصادر لـ «الأنباء» إن هناك مشاريع عدة تتباين في المضمون وتتوافق في الغرض، خصوصا في جزئية السياحة الثقافية التي تحظى باهتمام خاص، موضحة: من ضمن المشاريع التي ستتصدر المشهد، مشروع المركز التعليمي الثقافي الترفيهي بشارع عبدالله الأحمد، وهو مشروع ضخم مساحته الإجمالية قدرها 57.098 مترا مربعا بواقع ثلاث قطع من الأراضي.

واعتبرت المصادر أن المشروع بمنزلة مركز ابداعي يرسخ الابتكار والفن والترفيه والتنوع في الكويت من خلال تصميمه الملهم ومكوناته النموذجية، وأبرزها التالي: قبة ثلاثية الأبعاد وفندق ومسارح ودور سينما ومركز للغات ودار الفنون ومختبر العطور ومختبر الطبخ ومعرض الواقع الافتراضي ومضمار للدراجات الهوائية.

وأفادت المصادر بأن من أهداف المشروع تقديم خدمات ترفيهية وتعليمية عصرية مصحوبة بتقنيات متطورة وتوافق أنشطة المشروع مع متطلبات المنطقة وتشجيع السياحة واستقطاب الزوار إلى الكويت، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة بتخصيص مساحات مناسبة لها ضمن المشروع.

وأشارت المصادر إلى أن المشروع يهدف إلى تعزيز السياحة وجذب السياح وتحسين الأثر البيئي الناتج عن المشروع عن طريق استيفاء متطلبات شهادة المباني الخضراء.

ولفتت المصادر إلى أن السياحة الثقافية ستتسع مساراتها خلال السنوات المقبلة لأنها رافد مهم في تعزيز قطاع السياحة، ومن بين المشاريع التي سترى النور في 2028 تطوير المكتبات العامة إلى مكتبات نموذجية ذكية والاستثمار فيها، ويهدف المشروع إلى تطوير المكتبات والاستفادة منها بشكل فاعل في الاقتصاد المعرفي ودعم الصناعات الإبداعية والثقافية لإبراز وجه الكويت الحضاري بزيادة المرافق الثقافية وتطوير الموجود منها تماشيا مع الخطة الاستراتيجية ومع رؤية دولة الكويت 2035، وذلك بتحويلها إلى مكتبات نموذجية ذكية على غرار المكتبات العالمية لتصبح قادرة على تقديم خدمات تفاعلية مبتكرة تستخدم تكنولوجيا الذكاء الصناعي وإنترنت الأشياء، وإثرائها بمصادر المعلومات التقليدية والرقمية وتفعيل الإعارة الذاتية، بالإضافة إلى استغلال المساحات الاستثمارية واستقطاب السياح الذين لديهم اهتمام بالسياحة الثقافية.

وأكــدت المصـــادر أن المشـروع سيجهز 20 مكتبة توزع على المحافظات الست وتحويلها الى مكتبات نموذجية ذكية واستثمارها استثمارا جزئيا بالشراكة مع القطاع الخاص والمبادرين، فضلا عن تنمية الاقتصاد المعرفي، وإدراج 30 مكتبة عامة في الكويت من ضمن الخريطة العالمية للمكتبات والمراكز الثقافية العالمية، وتوفير عدد من السيارات التي تعمل كمكتبات متنقلة للمشاركة بها في الفعاليات المختلفة، وإطلاق مكتبة الكويت الرقمية.

وقالت المصادر: ومن ضمن مشاريع السياحة الثقافية مشروع منصة الأحمدي الثقافية المقرر الانتهاء منه في 2028 وتبلغ تكلفته الإجمالية 12 مليون دينار ويهدف إلى زيادة إقبال المواطنين والمقيمين على الزيارة والتفاعل مع التراث الكويتي، واستقطاب 100 ألف سائح أجنبي سنويا.

وأوضحت المصادر أن المنصة نموذج للتراث الثقافي والعمراني، وتضم حزمة مشاريع مترابطة بمبادرة السياحة الثقافية التفاعلية الذكية، وتشجع الاستثمار في السياحة الثقافية بإشراك القطاع الخاص بتطوير شبكات تحفز الإبداع الفكري والثقافي والمجتمعي، وإيجاد علاقة بين المرافق الحضرية والعمران التراثي لتعزز قيمة التحضر المستدام والحفاظ على الثقافة والمدن والهوية.

وأضافت أن من أهداف المشروع تسجيل 500 مبنى تراثي في السجل الوطني، وزيادة إقبال المواطنين والمقيمين على التفاعل مع التراث الكويتي، وتشييد 10 محطات باص مجهزة للسياحة الثقافية، وإنشاء 50 ساحة وبراحة محيطة بالمباني الأثرية، وتوفير البيئة الممكنة للشراكة مع القطاع الخاص والمجتمع المدني.

شاركها.
اترك تعليقاً