أعلن قائد قوات درع الوطن في محافظة المهرة اليمنية، العميد الركن عبدالله بن سديف الجدحي، عن تأمين كامل للمحافظة، بما في ذلك ميناءي الغيظة ونشطون، بالإضافة إلى القصر الجمهوري والسجن المركزي. يأتي هذا الإعلان في سياق جهود متواصلة لتعزيز الأمن في المهرة واستعادة الاستقرار الإقليمي، وذلك بتنسيق وثيق مع دول التحالف العربي والحكومة اليمنية الشرعية.

وقد جرت هذه التطورات في وقت مبكر من اليوم، بحسب تصريحات للعميد الجدحي نقلتها وكالة “الشرق” الإخبارية. وأكد الجدحي أن عملية التسلم كانت سلمية وبدون وقوع أي اشتباكات، وأن قوات درع الوطن بدأت بالفعل في الانتشار في مختلف مناطق المحافظة لضمان تطبيق القانون وحماية المواطنين.

تأمين المهرة: خطوة نحو الاستقرار الإقليمي

يعتبر هذا الإجراء بمثابة تعزيز كبير للإجراءات الأمنية في محافظة المهرة، التي تقع على الحدود اليمنية-العمانية. وتسعى قوات درع الوطن إلى إحكام السيطرة على كافة المنافذ الحدودية والمرافق الحيوية، وذلك لمنع أي تهديدات أمنية أو محاولات لزعزعة الاستقرار.

خلفية عن قوات درع الوطن

قوات درع الوطن هي قوة عسكرية يمنية تأسست بدعم من التحالف العربي، بهدف الحفاظ على الأمن والاستقرار في المناطق المحررة. وقد لعبت دورًا هامًا في التصدي للجماعات المتطرفة والجهات التي تسعى إلى تقويض سلطة الحكومة الشرعية. تتكون القوات بشكل أساسي من أبناء المهرة ومدربين من قبل التحالف.

وأضاف العميد الجدحي أن العملية نُفذت بتنسيق كامل مع التحالف العربي ورئاسة الجمهورية، بهدف تجنب أي احتكاكات داخل المحافظة. وقد تم تسليم المعسكرات والمؤسسات الحكومية بشكل منظم، مع ضمان استمرارية عملها وتقديم الخدمات للمواطنين.

تأتي هذه التطورات في ظل سياق سياسي وأمني معقد في اليمن. فقد شهدت البلاد صراعًا مسلحًا منذ عام 2014 بين الحكومة اليمنية المدعومة من التحالف العربي وجماعة الحوثي، مما أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية.

وتعتبر محافظة المهرة من المناطق التي تتمتع باستقرار نسبي مقارنة ببقية المناطق اليمنية، ولكنها تواجه تحديات أمنية واقتصادية كبيرة. تشمل هذه التحديات انتشار شبكات التهريب والاتجار بالأسلحة، بالإضافة إلى نقص الخدمات الأساسية وفرص العمل.

وبحسب مصادر محلية، فإن عملية تأمين المهرة تهدف أيضًا إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين. فقد عانت المحافظة من نقص حاد في الغذاء والدواء والمياه، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية للسكان. ومن المتوقع، وفقًا لتلك المصادر، أن تساهم الإجراءات الأمنية الجديدة في تحسين الوضع الإنساني.

يذكر أن السفينة الإماراتية “رواق” كانت قد وصلت إلى ميناء نشطون في وقت سابق من هذا الشهر، حاملة على متنها معدات ومواد لوجستية لدعم قوات درع الوطن. ويأتي ذلك في إطار الدعم المستمر الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة للحكومة اليمنية.

وفي سياق منفصل، أعلنت الحكومة اليمنية عن تخصيص ميزانية إضافية لتطوير محافظة المهرة، بما في ذلك مشاريع في مجالات التعليم والصحة والبنية التحتية. ويهدف ذلك إلى تحسين مستوى معيشة السكان وتعزيز الاستقرار في المحافظة. وتعزيز الوضع الأمني في المهرة يعتبر خطوة أساسية لاستقطاب الاستثمارات.

However, لا يزال الوضع في اليمن بشكل عام غير مستقر، وهناك حاجة إلى جهود مضاعفة لتحقيق حل سياسي شامل ينهي الصراع ويؤسس لسلام دائم. كما أن هناك حاجة إلى دعم دولي مستمر لمساعدة اليمنيين على تجاوز الأزمة الإنسانية التي يعانون منها.

In contrast to the challenges, يؤكد مراقبون أن تأمين المهرة يمثل تطورًا إيجابيًا نحو تحقيق الاستقرار في اليمن. ويرون أن ذلك سيساهم في تقليل النفوذ الإقليمي للجماعات المتطرفة، وتعزيز جهود مكافحة الإرهاب. بالإضافة إلى ذلك، سيساعد في استعادة الثقة بين السكان والحكومة، وتحسين الأوضاع المعيشية.

Meanwhile, تسعى الحكومة اليمنية إلى تعزيز التعاون مع دول التحالف العربي، وتوسيع نطاق الدعم الأمني والإنساني الذي تتلقاه. كما أنها تعمل على إطلاق مبادرات جديدة لتعزيز الحوار والمصالحة الوطنية.

The report indicates أن عملية الانتشار الأمني لقوات درع الوطن في المهرة ستستمر خلال الأسابيع القادمة، مع التركيز على المناطق الحدودية والمراكز الحيوية. ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن خطط تفصيلية لتطوير المحافظة في غضون شهر واحد، مع تحديد أولويات المشاريع والميزانية المخصصة لها. الأمن في المهرة يتطلب جهودًا متواصلة.

What remains to be seen are the long-term effects of this increased security presence on the local population and the broader political landscape in Yemen. The success of this operation will largely depend on the ability of the government and security forces to maintain a peaceful and inclusive environment for all Yemenis. Addressing the underlying socio-economic issues remains vital for sustainable الاستقرار في المهرة. Furthermore, the ongoing efforts to stabilize the region highlight the critical role of international cooperation in resolving the Yemeni conflict.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version