أقر زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، اليوم (الأحد)، بوجود اختراق لجماعته، مؤكداً أن أجهزته الأمنية تعمل في مهمة لـ«تحصين الجبهة الداخلية من الاختراق».

ووصف الحوثي مقتل رئيس حكومته وعدد من الوزراء بـ«الجريمة»، وتوعد بمزيد من الهجمات على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وكانت إسرائيل قد استهدفت (الخميس) اجتماعاً لحكومة الانقلاب الحوثية في حي حدة وسط صنعاء لمتابعة خطاب زعيم الجماعة، مما أدى إلى مقتل رئيس الوزراء و9 وزراء ومسؤولين أمنيين، وإصابة آخرين، وطوق المسلحون الحوثيون موقع التفجير ومنعوا اليمنيين من الخروج أو الدخول إلى الحي، وحاولت حكومة الانقلاب الحوثية التغطية وزعمت حينها أن الموقع المستهدف مدني ولا خسائر في صفوف الجماعة، لكنها بعد يومين أصدرت بياناً أقرت فيه بالحادثة، ولم تعلن حتى اللحظة أسماء الوزراء القتلى والجرحى الذين ما زالوا في حالة خطيرة. وأفادت مصادر يمنية، أن القصف الإسرائيلي تسبب في مقتل 9 وزراء وإصابة 3 آخرين بجروح خطيرة، فيما هناك 3 وزراء جروحهم طفيفة، ولم يحضر الاجتماع 3 وزراء آخرين.

في غضون ذلك، اقتحم الحوثيون، اليوم، مقري برنامج الغذاء العالمي واليونيسف التابعين للأمم المتحدة في العاصمة صنعاء، واعتقلوا عدداً من العاملين. وبحسب مصادر حقوقية وإعلامية يمنية، فإن نحو 7 موظفين من برنامج الغذاء العالمي و3 آخرين من اليونيسف جرى اقتيادهم من مقر عملهم إلى جهة مجهولة.

وأشارت المصادر إلى أن الحوثيين عرقلوا عمل وأنشطة المنظمتين، ما أثار حالة من القلق والمخاوف في أوساط اليمنيين الذين يعيشون أوضاعاً إنسانية صعبة جراء النهب الممنهج لمدخراتهم من قبل الحوثيين، الأمر الذي ينذر بأزمة إنسانية جديدة.

أخبار ذات صلة

 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version