أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أن إعادة بناء الدولة ينبغي أن تبقى سمة المرحلة الصعبة والدقيقة، التي يمر بها لبنان مهما اشتدت العواصف وتنامت العقبات.

وقال خلال جلسة المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى، اليوم (السبت): «سنستمر في مساعينا في الإصلاح المطلوب وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية للنهوض بالدولة ومؤسساتها، ورغم الصعوبات والتحديات سيبقى سلاحنا الأقوى الوحدة الوطنية والإرادة والتصميم والتفاؤل لنصل إلى بر الأمان بوطننا الجريح من جراء العدوان الإسرائيلي المستمر، وما تقوم به الحكومة هو لتكريس مفهوم الدولة القوية والعادلة ويصب في مصلحة لبنان واللبنانيين، ومجلس الوزراء لن يألو جهداً في الحفاظ على كل شبر من أرض الوطن».

من جهته، نوه المفتي اللبناني عبداللطيف دريان بحكمة الرئيس سلام وصبره وجهوده ومساعيه في الاتصالات المحلية والعربية والدولية التي يقوم بها لتذليل المعوقات التي تعترض مسيرة الحكم والحكومة، وأبدى حرصه على دعم ومؤازرة الحكومة في عملها الوطني رغم التحديات التي تعانيها من أزمات متلاحقة.

يأتي ذلك، فيما يسود الترقب السياسي لبنان الذي يتوقع أن يتسلم الأسبوع القادم خطة الجيش العملية لتسليم سلاح حزب الله، فيما لا يزال الرد الإسرائيلي غائباً المتمثل بتحديد آلية للانسحاب من الجنوب مع تنفيذ حصر السلاح.

وكان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام قد قال في تصريحات صحفية أن المفاوضات مع الجانب الأمريكي تراوح مكانها.

أخبار ذات صلة

 

شاركها.
اترك تعليقاً