نفي مصدر مصري رفيع المستوى ما تردد حول إجراء اتصال هاتفي بين الرئيسين المصري عبدالفتاح السيسي والأمريكي دونالد ترمب. وقال المصدر في تصريح، اليوم(الثلاثاء)، إن أي اتصال هاتفي لرئيس الجمهورية يتم الإعلان عنه وفقا للمتبع مع السادة رؤساء الدول، خصوصا فيما يتعلق باتصال على هذا المستوى وفي هذا التوقيت الدقيق الذي تمر به منطقة الشرق الاوسط، وعلى ضوء ما يمثله ذلك من أهمية خاصة في ظل العلاقات المتميزة التي تجمع رئيسي البلدين.

وكانت وكالات أنباء ووسائل إعلام دولية، نقلت عن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم(الثلاثاء) قوله : إنه تحدث مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي حول نقل الفلسطينيين من غزة، مؤكدا أنه لم يتراجع عن فكرة نقل الفلسطينيين خارج القطاع المدمر. وذكرت أن ترمب قال «إنه أخبر نظيره المصري بأنه يود أن يجعلهم «يعيشون في منطقة حيث يمكنهم العيش دون اضطراب أو ثورة.. عندما تنظر إلى قطاع غزة، فقد كان جحيمًا لسنوات عديدة».

ورداً على سؤال عن حل الدولتين، قال ترمب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، إنه سيلتقي نتنياهو في مستقبل غير بعيد في واشنطن..

وأجرى ترمب في الأيام الأخيرة محادثات مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اللذين يرفضان تهجير الفلسطينيين. ونزح نحو 2.4 مليون نسمة من سكان قطاع غزة بسبب الحرب التي اندلعت جراء هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023.

وجددت القاهرة وعمّان موقفهما الرافض لأي مخططات إسرائيلية أو غيرها من أجل نقل سكان غزة، وأكدتا أنها حملة تهجير ثانية. وأعرب وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، أمس (الإثنين)، عن قلق بلاده إزاء محاولات التهجير التي تستهدف الشعوب في دول الجوار. ولفت إلى الأوضاع السياسية والإنسانية المتردية في المنطقة، بما في ذلك النزاعات والأزمات السياسية والآثار السلبية للتغيرات المناخية. وحذر من أن هذه العوامل تسهم في تنامي موجات النزوح والهجرة، ما يؤدي إلى زيادة تدفقات المهاجرين إلى مصر، التي تستضيف بالفعل أكثر من 9 ملايين مهاجر ولاجئ وأشخاص في أوضاع شبيهة باللجوء.

بدوره، شدد رئيس مجلس النواب المصري حنفي جبالي، على رفض المجلس بشكل قاطع أي ترتيبات أو محاولات لتغيير الواقع الجغرافي والسياسي للقضية الفلسطينية، محذرا من أن أطروحات تهجير الفلسطينيين لا تقتصر على تهديد الفلسطينيين وحدهم بل تمثل خطراً جسيماً على الأمن والاستقرار الإقليمي.

فيما جدد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الإثنين، رفض بلاده أي حديث عن تهجير الفلسطينيين، مؤكداً أن الأردن سيستمر في التصدي له.

وقال في إحاطة أمام مجلس النواب: إن كل الكلام عن الوطن البديل للفلسطينيين مرفوض، مشددا على أن بلاده لن تقبله وستستمر في التصدي له. وأضاف أن الأردن للأردنيين، وفلسطين للفلسطينيين، وحلُّ القضية الفلسطينية على التراب الفلسطيني، وفق كلامه.

وكان ترمب قال: «إنه ينبغي على مصر والأردن استقبال مزيد من الفلسطينيين من قطاع غزة».

شاركها.
اترك تعليقاً

2025 © السعودية خبر. جميع حقوق النشر محفوظة.