أعلنت وزارة الري المصرية فشل الجولة التفاوضية الثانية حول سد النهضة التي عقدت في أديس أبابا (السبت، والأحد)، كنتيجة مباشرة لتراجع إثيوبيا عن توافقات سابقة بين مصر والسودان وإثيوبيا، إضافة لرفضها الحلول والأطر الفنية الدولية المتفق عليها لملء وتشغيل السدود على الأنهار الدولية دون الإضرار ببقية دول الحوض.

وأكدت الوزارة استمرارها في العملية التفاوضية تنفيذاً لما تم الاتفاق عليه بين القيادتين المصرية والإثيوبية بالقاهرة 13 يوليو الماضي، أملاً في التوصل لاتفاق قانوني ملزم لملء وتشغيل سد النهضة في الإطار الزمني المتفق عليه وبما يحقق مصالح الجميع.

ويتضح من البيان المصري استمرار التعنت الإثيوبي لعرقلة الجهود الكبيرة المبذولة للتوصل إلى اتفاق يؤدي إلى تحقيق الاستقرار والتنمية للدول الثلاث بل وللمنطقة ككل.

وقال وزير الري المصري السابق محمد نصر علام «من الواضح سواء من البيان المصري أو من نتائج جولتَي المفاوضات في القاهرة وأديس أبابا، أن المفاوضات تتم في الإطارات السابقة نفسها، ويجب تصحيح المسار إذا كانت النوايا السياسية صادقة كما أعرب عنها رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أثناء زيارته القاهرة في يوليو الماضي بالتزامن مع مؤتمر دول جوار السودان الذي عقد بالقاهرة».

وتوقع الوزير المصري السابق عبر صفحته على «فيسبوك» أن «تتدخل القيادة الإثيوبية لتوجيه الوفد الإثيوبي ليكون أكثر إيجابية وتصحيح مسار المفاوضات وجعلها مثمرة، وربما نرى تواصل القيادة السياسية للدولتين مع بعض قيادات قوى إقليمية ودولية، إذا كانت هناك إرادة حقيقية لحل سلمي لهذه القضية المصيرية».

شاركها.
اترك تعليقاً

2024 © السعودية خبر. جميع حقوق النشر محفوظة.