تعازي أمير جازان لأسرة فقيهي في وفاة الدكتور أحمد فقيهي

تلقى المجتمع في منطقة جازان نبأ وفاة الدكتور أحمد فقيهي، عميد القبول والتسجيل بجامعة جازان، ببالغ الحزن والأسى. وقد غيب الموت هذا العالم الجليل، الذي كان مثالاً للعطاء والتفاني في خدمة التعليم، مما ترك فراغاً كبيراً في قلوب زملائه وطالباته وأفراد مجتمعه. وفي هذا المقال، سنستعرض تفاصيل هذه الخسارة الفادحة، وتعبير أمير منطقة جازان عن خالص تعازيه ومواساته لأسرة الفقيد، بالإضافة إلى إلقاء الضوء على مسيرة الدكتور أحمد فقيهي وإسهاماته الجليلة.

لفتة أميرية كريمة في مصاب جلل

حرص الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد، أمير منطقة جازان، على تقديم العزاء والمواساة لأسرة فقيهي في وفاة ابنهم الدكتور أحمد فقيهي. وقد أعرب الأمير عن خالص تعازيه للأسرة الكريمة، مؤكداً على أن هذا المصاب هو حزن لاق الجميع.

وحدّث سموه ببالغ الأسى، رافعاً أكف الضراعة إلى الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته. هذه اللفتة الكريمة تعكس مدى اهتمام القيادة الرشيدة بأبناء المنطقة، وحرصها على مشاركتهم أفراحهم وأحزانهم.

تقدير أسرة فقيهي للدعم الملكي

لم يخفِ أفراد أسرة فقيهي تقديرهم العميق لهذه المبادرة الإنسانية من الأمير محمد بن عبدالعزيز. وقد عبروا عن شكرهم وامتنانهم لسموه على هذه اللفتة غير المستغربة من ولاة الأمر، الذين عودوا الجميع على التواضع والاهتمام بقضايا المواطنين. هذا الدعم يعزز من صمود الأسرة في هذا الوقت العصيب، ويذكرهم بأنهم ليسوا وحدهم في هذا الحزن.

من هو الدكتور أحمد فقيهي؟ مسيرة حافلة بالعطاء

الدكتور أحمد فقيهي لم يكن مجرد عميد للقبول والتسجيل، بل كان شخصية أكاديمية وإدارية مرموقة في جامعة جازان. تخرج الدكتور فقيهي من أفضل الجامعات وحصل على درجة الدكتوراه في مجال تخصصه، ثم عاد إلى وطنه ليخدم أبناءه وبناته في مجال التعليم العالي.

إسهاماته في تطوير جامعة جازان

شغل الدكتور فقيهي منصب عميد القبول والتسجيل لعدة سنوات، شهدت خلالها الجامعة تطوراً ملحوظاً في خدماتها الأكاديمية والإدارية. عمل الفقيد بجد واجتهاد على تسهيل إجراءات القبول والتسجيل للطلاب، وتوفير بيئة تعليمية محفزة للإبداع والابتكار. كما كان له دور فعال في تطوير الأنظمة الإلكترونية للجامعة، مما ساهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة.

صفات شخصية حميدة

بالإضافة إلى إنجازاته الأكاديمية والإدارية، كان الدكتور أحمد فقيهي يتمتع بشخصية محبوبة ومؤثرة. كان معروفاً بتواضعه وأخلاقه العالية، وحرصه على مساعدة الآخرين. كان دائماً ما يبتسم في وجه الجميع، ويستمع إلى مشاكلهم بصدر رحب. هذه الصفات الحميدة جعلته محبوباً من الجميع، ومصدر إلهام للكثيرين. التعليم العالي في جازان فقد ركيزة أساسية.

ردود فعل المجتمع على خبر الوفاة

أثار خبر وفاة الدكتور أحمد فقيهي موجة من الحزن والصدمة في أوساط المجتمع الجازاني. توالت التعازي من مختلف الجهات الحكومية والأهلية، ومن زملائه وأصدقائه وطلاب الجامعة. وقد عبر الكثيرون عن تقديرهم للفقيد، وإشادتهم بإسهاماته الجليلة في خدمة المنطقة.

وسائل التواصل الاجتماعي تعج بالتعازي

تحولت وسائل التواصل الاجتماعي إلى منصة للتعبير عن الحزن والمواساة. نشر العديد من المستخدمين صوراً للدكتور فقيهي، وشاركوا ذكرياتهم معه، وتوجهوا بالدعاء له بالرحمة والمغفرة. هذا التفاعل الكبير يعكس مدى مكانة الفقيد في قلوب الناس.

التأكيد على استمرار مسيرة العطاء

في ختام هذا المقال، نؤكد على أن ذكرى الدكتور أحمد فقيهي ستبقى حية في قلوبنا وعقولنا. يجب علينا جميعاً أن نستلهم من مسيرته الحافلة بالعطاء والتفاني، وأن نسعى جاهدين لمواصلة عمله في سبيل تطوير التعليم في منطقتنا ووطننا. إن رحيله يمثل خسارة كبيرة، ولكن إرثه سيظل باقياً. كما يجب علينا أن نذكر جامعة جازان بالدور الذي لعبه الدكتور فقيهي في تطويرها.

ندعو الله عز وجل أن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته. كما نتقدم بالشكر الجزيل للأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد على لفتته الكريمة، التي تعبر عن عمق العلاقة بين القيادة الرشيدة وشعبها.

يمكن للمزيد من المعلومات عن جامعة جازان زيارة موقعها الرسمي: https://jazanu.edu.sa/ (مثال لرابط داخلي)

شاركها.
اترك تعليقاً