نشرت في آخر تحديث

رحّلت ألمانيا يوم الجمعة 28 أفغانياً إلى وطنهم، وهي المرة الأولى التي يتم فيها ترحيل مواطنين أفغان منذ استيلاء طالبان على السلطة في عام 2021.

اعلان

ووصف المتحدث باسم الحكومة الألمانية، ستيفن هيبستريت، هؤلاء الأفغان بالمجرمين المدانين، ولكنه لم يوضح تفاصيل الجرائم التي ارتكبوها عند طلب التعليق.

من جانبها، قالت وزيرة الداخلية نانسي فايزر، إن هذا الترحيل يمثل قضية أمنية هامة لألمانيا.

ولا تزال ألمانيا غير مرتبطة بعلاقات دبلوماسية مع طالبان، مما يجعلها تعتمد على قنوات أخرى للتعامل مع قضايا كهذه.

من غير المرجح أن يؤثر هذا الترحيل على العلاقات الأوسع بين ألمانيا وطالبان، خاصة بعد أن أصدرت طالبان الأسبوع الماضي مجموعة من القوانين الجديدة التي تشمل فرض قيود صارمة على النساء، مثل إخفاء الوجه والجسم والصوت خارج المنزل.

وجاءت عمليات الترحيل هذه بعد أسبوع من حادثة طعن أودت بحياة 3 أشخاص في زولينغن بغرب ألمانيا، حيث كان المشتبه به مواطنًا سوريًا تقدم بطلب لجوء في ألمانيا.

وكان من المقرر ترحيل المشتبه به إلى بلغاريا في العام الماضي، لكنه تمكن من الاختفاء لبعض الوقت لتجنب الترحيل. وصدر أمر باحتجازه يوم الأحد الماضي للاشتباه في ارتكابه جريمة.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية في بيان، مسؤوليته عن الهجوم المميت. ونشر التنظيم المتطرف، مشهدا مصورا زعم فيه أنه يظهر المشتبه به في هجوم الطعن.

ووقع الهجوم في خضم نقاش محتدم حول الهجرة قبل الانتخابات الإقليمية التي ستُجرى يوم الأحد في ولايتي ساكسونيا وتورينجيا في ألمانيا، حيث يُتوقع أن تحقق الأحزاب المناهضة للهجرة، مثل حزب البديل من أجل ألمانيا، نتائج جيدة. 

وكان المستشار  الألماني أولاف شولتس قد تعهد في يونيو/حزيران بأن تبدأ البلاد في ترحيل المجرمين من أفغانستان وسوريا مرة أخرى، وذلك بعد هجوم بسكين شنه مهاجر أفغاني أدى إلى مقتل ضابط شرطة وإصابة أربعة أشخاص آخرين.

شاركها.
اترك تعليقاً

2024 © السعودية خبر. جميع حقوق النشر محفوظة.