وقد وافقت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل على مناقشة هذا المقترح، ومن المتوقع أن يتم طرحه رسميًا خلال الأيام المقبلة.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون بوجود خلافات داخلية في صفوف حركة حماس، مما دفعهم إلى تكثيف الضغط العسكري على الحركة في محاولة للتأثير على موقفها بشأن المفاوضات.
وكانت حماس قد وافقت على المقترح المصري السابق الذي يقضي بالإفراج عن خمسة أسرى مقابل وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى العودة للمطالب الإنسانية المتعلقة بالمساعدات وفتح المعابر. إلا أن إسرائيل رفضت هذا المقترح مطالبة بزيادة عدد الأسرى إلى 11 مقابل هدنة تمتد 40 يومًا.
هذا ومن المتوقع أن يصل المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إلى المنطقة الأسبوع المقبل لمناقشة الصفقة مع المسؤولين الإسرائيليين.
ميدانيًا، نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف في مدينة رفح جنوبي غزة، بينما استهدفت غارات جوية مناطق في خان يونس. وفي حي الشجاعية شمال القطاع، أفاد السكان بأن القصف المكثف والعشوائي يمنعهم من مغادرة منازلهم، بينما تواصل الطائرات المسيّرة إطلاق النار بشكل مفاجئ.
أشار الجيش في بيان له إلى أنه بدأ، خلال الساعات الأخيرة، عملياته في منطقة الشجاعية شمالي قطاع غزة، بهدف “ترسيخ السيطرة وتوسيع المنطقة الأمنية”.
من جانبها، أفادت وكالة الأونروا أن نحو 1.9 مليون فلسطيني، بينهم عشرات الآلاف من الأطفال، نزحوا قسريًا بشكل متكرر منذ بداية الحرب. وأضافت الوكالة أن انهيار وقف إطلاق النار في القطاع تسبب في موجة نزوح جديدة، شملت أكثر من 142 ألف شخص منذ مارس الماضي.
وبحسب إحصائيات وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، فقد ارتفع عدد القتلى إلى 1,309 والجرحى إلى 3,184 منذ استئناف الحرب في 18 مارس الماضي. وبذلك، بلغت الحصيلة الإجمالية منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023 نحو 50,669 قتيلًا و115,225 مصابًا.
ومن المقرر أن يزور رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو البيت الأبيض يوم الإثنين المقبل، حيث سيجري مباحثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول قضايا تتعلق بالرسوم الجمركية المفروضة على إسرائيل، وتطورات الملف النووي الإيراني، إضافة إلى الحرب المستمرة في غزة، وفقاً لما كشف موقع “أكسيوس”.