فينيسيوس جونيور في أسوأ بداية موسم له
يعيش البرازيلي فينيسيوس جونيور واحدة من أصعب الفترات في مسيرته الاحترافية، حيث سجل أسوأ بداية موسم له منذ انضمامه إلى الفريق الأول، مكتفياً بهدف يتيم خلال 8 مباريات خاضها هذا الموسم بمجموع 652 دقيقة. تأتي هذه الفترة من الانتقادات وسط تراجع ملحوظ في الفعالية الهجومية والقدرة على الاختراق سواء مع ناديه ريال مدريد أو مع المنتخب البرازيلي.
الدعم من جوزيه مورينيو
في مواجهة هذه العاصفة من الانتقادات، يتلقى فينيسيوس دعماً مطلقاً داخل أروقة النادي، وعلى رأسه المدير الفني جوزيه مورينيو الذي يعتبره ركيزة أساسية لا غنى عنها في مشروعه الطويل. وفقًا لصحيفة “آس” الإسبانية، أعرب مورينيو عن ثقته الكبيرة في قدرة اللاعب على استعادة بريقه عندما تتوفر له البيئة والأدوات المناسبة.
مقارنة مع لامين جمال
في إطار دفاع إدارة النادي عن لاعبها، تم إجراء مقارنة بالأرقام تُظهر حجم العبء والضغط البدني الذي يتحمله فينيسيوس مقارنة بنجم برشلونة الصاعد لامين جمال. يُظهر التحليل أن فينيسيوس تعرض للعرقلة 23 مرة، بينما تعرض لامين جمال للعرقلة 8 مرات فقط. بالإضافة إلى ذلك، فقد فينيسيوس الكرة 91 مرة، في حين فقدها لامين جمال 130 مرة. ورغم أن هذا التحليل يُبرز الضغط الدفاعي المكثف على فينيسيوس، فإن جمال تفوق عليه بأرقام الأداء الهجومي، حيث سجل 8 أهداف حتى الآن.
الاعتراف بالتراجع والتحليلات الخارجية
لم يتهرب فينيسيوس من واقع افتقاره الشرارة الهجومية المعهودة، إذ يؤكد اللاعب وفريقه المحيط أنه بعيد تمامًا عن مستواه المتألق. وهذه المعاناة تجلت بشكل واضح خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، حيث فشل في إنهاء أي مراوغة خلال 65 دقيقة أمام أستراليا في مباراة انتهت بالتعادل (1-1). كما اكتفى بمراوغة واحدة ناجحة من أصل 4 محاولات في المباراة الثانية، وسط أصوات بدأت تطالب بإشراك بديل له على الجناح.
أرقام صادمة وتراجع تاريخي
تُظهر البيانات الرقمية أن معدل تسجيل الأهداف لدى فينيسيوس هذا الموسم هو هدف واحد كل 652 دقيقة، وهو ما يمثل أدنى معدل له منذ انضمامه إلى الفريق. ويحتل اللاعب المرتبة الرابعة في فريقه من حيث عدد الدقائق التي لعبها، ولكنه لم يُسجل سوى هدف واحد ومررتين حاسمتين فقط، مما يعكس الفارق الشاسع مقارنة بموسم الذروة (2021-2022) الذي كان يسجل فيه هدفًا كل 117 دقيقة.
الخاتمة والتطلعات المستقبلية
مع استمرار التركيز على جهود إعادة تأهيل أداء فينيسيوس، يتعين عليه إيجاد الحلول اللازمة لاستعادة مستواه السابق. سيكون من المهم مراقبة أدائه في المباريات القادمة، وكيفية استجابة الفريق التقني لتحدياته. يبدو أن الوقت هو العامل الحاسم لاستعادة الثقة وتجديد النشاط الهجومي للنجم البرازيلي.















