تقدم ريبيكا غرينسبان في سباق الأمين العام للأمم المتحدة
في استطلاع غير رسمي أجراه مجلس الأمن الدولي، تتصدر نائبة رئيس كوستاريكا السابقة، ريبيكا غرينسبان، المنافسة على منصب الأمين العام العاشر للأمم المتحدة. ووفقًا لمصادر دبلوماسية، حصلت غرينسبان على 9 أصوات مؤيدة مقابل 5 أصوات معارضة وصوت واحد بلا رأي، وهو ما يجعلها تقدم بفارق ضئيل عن منافستها، سفيرة غيانا لدى الأمم المتحدة، كارولين رودريغيز-بيركيت، التي حصلت على 8 أصوات مؤيدة و6 معارضة.
تفاصيل الاستطلاع والنتائج الحالية
في الوقت الذي تقترب فيه القمة السنوية لقادة العالم في نيويورك، يسلط الاستطلاع الثالث الضوء على صعوبة تحديد المرشح الأنسب. وقد أظهر الاستطلاع الأول الذي أُجري في يوليو/تموز أيضًا تقدم غرينسبان، لكن الاستطلاع الثاني الشهر الماضي أظهر تقدم رودريغيز-بيركيت. ويبدو أن المنافسة ما زالت متقاربة بين المرشحتين خاصة مع غياب الانسحاب من بعض المشاركين الآخرين في هذا السباق.
غياب الحسم في النتائج
أعرب ريتشارد جوان، مدير شؤون القضايا والمؤسسات العالمية في مجموعة الأزمات الدولية، عن قلقه من عدم قدرة أي من المرشحتين على تحقيق تقدم حاسم. ويشير إلى أن الوقت قد حان لكي ينسحب بعض المرشحين الأضعف من السباق، مؤكدًا أن التوترات بين الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن تجعل من الصعب التوصل إلى توافق حول مرشح واحد.
المتنافسون على خلافة غوتيريش
إلى جانب غرينسبان ورودريغيز-بيركيت، هناك عدة مرشحين آخرين يسعون وراء المنصب، مثل ميشيل باشيليت من تشيلي، وماريا فرناندا إسبينوزا من الإكوادور، ورافائيل غروسي من الأرجنتين، وماكي سال من السنغال. ومن الممكن أن يُضاف مرشحون آخرون للمنافسة، مما يزيد من تعقيد المشهد.
آلية التصويت والاستطلاعات
تجري الاستطلاعات بشكل سري، حيث يُسأل أعضاء مجلس الأمن إذا كانوا “يشجعون” المرشحين أو “لا يشجعون” أو “ليس لديهم رأي”. وبعد اكتمال الاستطلاعات، يتم تحديد الأصوات وتمييزها بحسب الدول الدائمة العضوية عن باقي الأعضاء. وكما هو الحال في الاستطلاعات السابقة، سيتعين على المرشح الذي يحصل على دعم 9 دول أن يتجنب الفيتو من إحدى القوى الكبرى.
التوقعات والخطوات المقبلة
تُظهر التطورات الحالية أن الإجماع في مجلس الأمن حول المرشح المقبول قد يستغرق وقتًا، كما حدث عند اختيار الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش. يُتوقع أن تستمر العملية ويتعين على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بحلول نهاية المطاف، اتخاذ القرار النهائي. يترقب الجميع مستقبل هذه النتائج وما إذا ستكون هناك تغييرات كبيرة في متنافسين آخرين وما سترسمه المرحلة المقبلة للمنظمة العالمية.















