في 30/10/2026، طُرحت قصة ملهمة لسيدة سورية، سلفانا العدا، التي واجهت سرطان الثدي بشجاعة وقوة عقلية مدهشة. تجسّد تجربتها أهمية الفحص المبكر وضرورة الوعي بهذا المرض، حيث تعرضت لتحدٍ كبير بعد اكتشاف كتلة صغيرة في صدرها تكشف لاحقًا عن مرض السرطان القاتل. فقط عندما تجاوزت الكتلة 3 سنتيمترات، أدركت أهمية الفحص المبكر.

## أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي

تشير سلفانا إلى كيفية تحول حياتها بعد اكتشاف المرض. تقول: “يجب أن تواجه المرض بقوتك.. السرطان لا يعني الموت”. وتلقي هذه العبارة الضوء على القوة الداخلية التي يحتاجها كل مريض. الكشف المبكر عن سرطان الثدي يمكن أن ينقذ الأرواح، حيث يؤدي الاكتشاف في مراحل مبكرة إلى خيارات علاجية أفضل.

### رحلة العلاج

تروي سلفانا، التي تبلغ من العمر 38 عامًا، كيف واجهت رحلة علاجها. بعد الكشف عن الكتلة من خلال الأشعة وسحب خزعة، قرر الأطباء ضرورة إزالة الكتلة وتجريف منطقة تحت الإبط بسبب انتقال المرض. تضيف: “لم يكن الخلاص سهلاً، فقد خضعت للعديد من العمليات الجراحية، وبدأت رحلة العلاج بالأشعة والعلاج الكيميائي”.

سفقت هذه التجربة لتصبح سلفانا رمزًا للأمل، حيث لم تمنعها رحلة العلاج من الاستمرار في العمل في مديرية الصحة وتعليم الأطفال في المسجد. مثلما تقول: “كلما كانت نفسيتك قوية، بإذن الله سيكون الشفاء حليفك”.

### تعزيز الوعي المجتمعي

بعد الشفاء، تحولت تجربتها إلى رسالة توعية، حيث دعت النساء إلى عدم إهمال الفحص. توضح سلفانا أنه من الضروري إجراء الفحص مرة واحدة على الأقل سنويًا، وحذرت من تأجيل الفحص أو انتظار ظهور الأعراض. إذ تؤكد: “فحص أبكر.. أمل أكبر”.

تأتي قصتها ضمن فعاليات “الشهر الوردي” في حماة، التي تتوجه للتوعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي. الطبيبة روعة سلطان، المشرفة على الفعالية، تشير إلى الجهود المشتركة بين عدة جمعيات تهدف إلى تبادل الخبرات وتعزيز الوعي.

### دور الجمعيات في تعزيز الوعي

نسرين الآمين، رئيسة مؤسسة النواعير الخيرية، أوضحت دور هذه الفعاليات في نشر الوعي حول خطر سرطان الثدي. حيث تم تقديم العديد من النشاطات لتعريف النساء بطرق اكتشاف المرض مبكرًا. وحذر طبيب مختص من تداعيات نقص الوعي في المجتمع، حيث تشير الأبحاث إلى احتمال وجود امرأة واحدة مريضة مقابل ثمانية نساء غير مصابات.

### أهمية الكشف المبكر، تجارب حقيقية

ريم، شابة في العشرينيات، شاركت تجربتها مع الحملة، معربة عن أهمية الفحص المبكر. تقول: “عرفت أن الكشف المبكر مهم، وأنه لا ينبغي تأجيل الفحص بسبب صغر السن”. بينما أم علاء، امرأة ثلاثينية، أكدت أنها استفادت كثيرًا من المعلومات المقدمة حول أعراض المرض.

## الخلاصة

قصة سلفانا العدا وسفرتها مع سرطان الثدي تُظهر أهمية الفحص المبكر والثقة في مواجهة المرض. بفضل مشاركة قصتها، أصبحت مثالًا يُحتذى به في المجتمع، وأعلنت بدورها أهمية رفع الوعي حول سرطان الثدي. إنه من الضروري أن تظل النساء يقظات تجاه أعراض هذا المرض وأن يتخذن خطوة الكشف المبكر لضمان صحتهن. الكشف المبكر هو الأمل الأكبر، وعلينا جميعًا أن ندعم هذا التوجه لمكافحة المرض.

شاركها.
اترك تعليقاً