جاك غريليش يتبرع لمساعدة مشجع مصاب بالسّرطان

قام النجم الإنجليزي جاك غريليش، لاعب إيفرتون، بالتبرع بمبلغ 10 آلاف جنيه إسترليني (نحو 13 ألف دولار) لمساعدة أحد مشجعي فريقه، ليون، الذي يعاني من سرطان الكلى. لفتة إنسانية أثارت إعجاب جماهير كرة القدم، وأبرزت جانباً إنسانياً تمنّعت عليه الكثير من الشخصيات العامة.

اللاعب غريليش (31 عاماً) استجاب لنداء وجهته كريستال دافي، شريكة ليون، عبر منصة إنستغرام، حيث أكدت أن ليون، الأب لثلاثة أطفال، يعاني من نوع شرس من سرطان الكلى، مما استدعى ضرورة المساعدة المالية لعلاج حالته الحرجة.

نداء إنساني على إنستغرام

قصة تبرع غريليش بدأت عندما نشر منسق الموسيقى البريطاني، أنطون باورز، نداء عبر حسابه على إنستغرام، مستعرضاً معاناة ليون وعائلته. وتحرك غريليش سريعاً، حيث أبدى استعداده لمساعدة المشجع بمفاجأته بهذا التبرع السخي، مما دفع باورز لتقديم الشكر للاعب، مشيدًا بحسن استجابته.

هذا الفعل الإنساني أثار تفاعلات إيجابية واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حظي على إثرها غريليش بإشادة من الجماهير التي أثنت على عمله ومبادراته الخيرية بعيدا عن الأضواء.

سجل من المبادرات الإنسانية

لم تكن هذه المساعدة الأولى من نوعها للاعب غريليش. فقد سبق له أن قدم مساعدات مالية لعائلات تواجه ظروفاً صعبة. فعلى سبيل المثال، تبرع بمبلغ 5 آلاف جنيه إسترليني (حوالي 6500 دولار) لعائلة امرأة توفيت في حادث سير، وكذلك ساهم بنفس المبلغ في تكاليف جنازة أحد مشجعي أستون فيلا عام 2023. كما أظهر اللاعب تعاطفه مع مشجع آخر من برمنغهام سيتي، حيث دعم سفره إلى الولايات المتحدة لتلقي علاج لمشاكل صحية مزمنة.

وفي أعوام سابقة تبرع أيضاً بمبالغ مختلفة لمساعدات طبية ومناسبات جنازية، مما يعكس سجلًا حافلاً بالمبادرات الإنسانية التي تتجاوز مجرد كونه لاعب كرة قدم.

حياة غريليش الرياضية وتطورات جديدة

من الناحية الرياضية، يخوض غريليش حالياً فترة إعارته الثانية مع إيفرتون بعد أن انتقل إليه من مانشستر سيتي، حيث كانت التجربة الأولى مع الفريق قد تأثرت بالإصابات. وبالرغم من ذلك، يستمر اللاعب في إظهار تعاطفه مع قضايا المجتمع، حيث تتوزع جهوده بين الرياضة والعمل الخيري.

توقعات جماهير إيفرتون تشير إلى أن هذه المبادرة ستعزز من صورة اللاعب في أذهانهم، وتزيد من العلاقة القوية بينه وبين مشجعي الفريق. في الوقت نفسه، ينظر الكثيرون إلى الأثر الإيجابي الذي يمكن أن تتركه هذه الأفعال الإنسانية على الرياضة بشكل عام.

ختاماً، تبقى آمال الجميع معلقة على تجاوز ليون هذه الأزمة الصحية، ودعواتهم تلاحقه لتستمر قصص غريليش الإنسانية وتضاريسها في العالم الرياضي.

شاركها.
اترك تعليقاً