نشرت في •آخر تحديث
أعلنت الفصائل المسلحة اقتراب قواتها من مدينة حماة، مستهدفة إياها كهدف عسكري قادم. في المقابل، أفادت وسائل الإعلام السورية بخوض الجيش السوري اشتباكات عنيفة في ريف حماة الشمالي، في محاولة لصد تقدم الفصائل المسلحة.
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن “هيئة تحرير الشام” والفصائل المتحالفة معها نجحت في تطويق مدينة حماة من ثلاث جهات، مما قلص المسافة بينها وبين المدينة إلى ما بين 3 و4 كيلومترات.
وفي المقابل، أكدت القوات الحكومية السورية أنها لم تعد تملك سوى منفذ واحد باتجاه حمص جنوباً بعد أن قطعت الفصائل المسلحة بعض الطرق الرئيسية.
في رد سريع على تقدم الفصائل، شن الجيش السوري هجوماً معاكساً في عدة مناطق من محافظة حماة، مما دفع الفصائل المسلحة نحو 10 كيلومترات عن محيط المدينة. أعلنت وزارة الدفاع السورية مقتل 300 مسلح من الفصائل، بينهم مسلحون يحملون جنسيات أجنبية، خلال المعارك الأخيرة في ريف حماة الشمالي.
كما استهدفت القوات السورية تجمعات الفصائل المسلحة باستخدام نيران المدفعية والطيران الحربي السوري والروسي المشترك، مما أسفر عن تدمير أكثر من 25 طائرة مسيرة كانت تستخدمها الفصائل في الهجمات.
على الصعيد الإنساني، أكدت الأمم المتحدة أن الهجوم على ريف حماة أسفر عن نزوح أكثر من 115 ألف شخص من مناطق إدلب وحلب.
على الصعيد الدولي، أكدت وزارة الخارجية الروسية تضامنها مع الحكومة السورية في مواجهة التصعيد العسكري المستمر من الفصائل المسلحة، مشددة على دعمها الثابت للسلطات السورية في جهودها العسكرية.
وأفادت وكالة الأنباء السورية بأن الجيش السوري تمكن من دفع الفصائل المسلحة إلى مسافة 20 كيلومتراً من محيط مدينة حماة بعد القضاء على عدد من عناصرها وتدمير آلياتهم.
من جانبه، أكد وزير الخارجية عباس عراقجي أن بلاده تفكر في إرسال قوات إلى سوريا إذا طلبت دمشق ذلك. من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات التي تقودها الفصائل المسلحة في سوريا، مؤكدة دعمها الكامل للسلطات السورية في مواجهة هذه التحديات.
يُذكر أن دمشق قد أعلنت عن إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة إلى حماة لصد الهجمات المستمرة من الفصائل المسلحة، في حين واصل الطيران السوري والروسي استهداف مناطق في إدلب وحلب، مما أسفر عن المزيد من الضحايا. في الوقت نفسه، ناقش مجلس الأمن الدولي تطورات الأوضاع في سوريا في ظل التصعيد العسكري الحاصل.















